تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المخصص — صفحة 67

مساهمون:

ص٦٧
تلوى للتعريش أبو حنيفة ويقال للخشب المنصوبة للتعريش الدجران واحدته دجرانة والدعائم واحدته دعامةٌ والدعم واحدتها دعمة ويقال للخشب التي يعرش فوقها العوارض والمعاطج والجوازع الواحد جازع صاحب العين فإذا وصفت الخشبة فهي جازعة أبو حاتم الجفر - حرور الدعائم التي تحفر لها تحت الأرض والزوافر - خشبٌ تفام وتعرض عليها الدعم لتجري عليها نوامي الكرم والزفر - التي يدعم بها تحت الشجر أبو حنيفة وكل ما رفع به الكرم فهو مسماك وسماك والجمع سمك لأنه يسمك بها وقلال لأنه يقل بها الكرم ومرزح وقد رزحمته وأرزحته ومشحط وقد شحط الكرم أبو حاتم الشحطة - العود من الرمان وغيره تغرسه إلى جنب قضيب الحبلة حتى يعلو فوقه وقيل الشحط - خشبة توضع إلى جنب الأغصان الرطاب والقصار التي تخرج من الشكر حتى ترتفع عليها أبو الخطاب الشحط - عود ترفع به الحيلة حتى تستقل إلى العريش أبو حاتم الدقران - الخشب الذي يعرش به العنب الواحد دقرانة والهردية - قصبات تضم ملوية بطاقات الكرم تحمل عليها قضبانه أبو حاتم والسربة - الطريقة من شجر العنب أبو حنيفة فإذا سويت سروع الكرم فوضعت مواضعها من العراش والقلال قيل رجب أبو حاتم تسمى الكروم التي تعرش في أصول الشجر العظام العوادي وذلك أنهم يعمدون إلى المكان الكثير الشجر الملتفة الذي لا يخلو من الظل ولا تصيب الشمس ما تحته ويسمى ذلك المكان الضار فيغرسون الكرم تحتها فتنسب كل شجرةٍ من الكرم إلى الشجرة التي غطت عليها ولا يسمونها الحبلة كما يسمونها في الحوائط ولكن يقولون عادية العتمة وعادية العرعرة وعادية الثومة أبو حنيفة فإذا أخذ الماء يقطر منه فذاك الدماع والدماع صاحب العين الدماع - ما يسيل من الكرم في أيام الربيع وهذا هو الصحيح أبو حنيفة فإذا تحرك للإيراق فبدت زمعاته ظهر لها عطب فيقال قد عطب الكرم وقطن وأكمخ أبو حاتم أزغب الكرم وازغاب - صار في أبن الأغصان التي تخرج منها العناقيد مثل الزغب وقال حثرة الكرم - زمعته بعد الإكماخ
المخصص — صفحة 67 | ابن سيده / لجنة إحياء التراث العربى