أفرخ وهو الشطء والأوالب لأنها تلب في أصول الأمهات ابن دريد ولب الزرع ولبا - صارت له والبةٌ - وهي الفراخ في أصوله ومنه اشتقاق اسم والبة أبو حنيفة فإذا لحق الأمهات فقد آزرها - أي استوى بها فإذا نهض واستوى على سوقه وانتشر فورقه أذنه واحدته أذنةٌ وعصفه واحدته عصفة وهي أيضاً العصافة والعصيفة وقد أعصف وعصفته أعصفه واعتصفته - انتزعت عصافته غيره عصف الزرع - ما على ساقه من الورق اليابس وقيل دفاق التبن وقيل ما على الحبة من الحنطة وغيرها من قشور التبن وقوله عز وجل : " كعصف مأكول " يروى عن الحسن أنه قال هو الزرع الذي قد ألك حبه وبقي تبنه واستعصف الزرع - أخذ يقصب وعصفته أعصفه عصفاً - إذا قصب فصرمته من أنصافه مرة أو مرتين أو ثلاثاً وإنما يعصف مخافة الضجعان واسم ما قطع من ذلك الورق - العصيف والعصف والعصيف - ورق الزرع الذي يميل في أسفله فتجزه ليكون أخف له وإن لم تفعل مال به وعصفته أعصفه عصفا - جززت عنه ذلك والعصف والعصيفة - الورق الذي ينفتح عن السنبلة والثمرة أبو زيد هيكل الزرع - ثم وطال ابن دريد تسمى العصيفة القنابة وقد قنب الزرع أبو حنيفة شرنفته - مثل اعتصفته ويقال لذلك الورق الشرناف يمانية والزرعة ما دامت غضة يقال لها خامة فإن جز الزرع في تلك الحال قيل قصل قصلا واقتصل وهو القصيل ابن السكيت وأصل القصل القطع ولهذا قال أبو علي إنه فعيل بمعنى مفعول أبو حاتم القصالة - التي تبقى سنبلة ونصف سنبلة وقد فصلوها - حملوا عليها الدواس فداسوها أبو عبيد قصلت الدابة - علفتها القصيل واللعين - الذي يوضع في وسط الزرع كهيئة الزارع أبو حنيفة فإذا نبتت أكمام السنبل قيل قد عصر مأخوذ من العصر - وهو الحرز ويقال لأوعية السنبل - الأخبية واللفائف والأغشية والأكمام واحدها كمٌ والأكمة واحدتها كمامةٌ والقنابع وقد قبعت السنبلة وهي ما دامت كذلك صمعاء فإذا انفتقت عن السنبل قيل فقأت وانفقأت وانضرجت أبو حاتم خرجت ركبان السنبل - وهي سوابقه التي
المخصص — صفحة 51
مساهمون: ابن سيده
ص٥١