تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المخصص — صفحة 50

مساهمون:

ص٥٠
الزرع أول ما يظهر الواحدة منه ههنا والأخر - يسمى الندر أبو حنيفة فإذا اتصل فهو واصٍ كما تقدم في غير الزرع وهو في تلك الحال حقل وقد أحقل الزرع وذلك إذا هم أن تحضر رؤوسه أبو حاتم هو إذا اتسع ورقه قبل أن تغلظ سوقه وقيل هو حقل ما دام أخضر وقد أحقل الزرع وأحقلت الأرض والمحاقلة - بيع الزرع قبل بدو صلاحه صاحب العين خضر الزرع خضراً - نعم وأخضره الري والخضر أيضاً - اسم للزرع وفي التنزيل : " فأخرجنا منه خضرا " واختضر الشيء - أخذ طرياً غضاً ومنه اختضر الرجل - مات شاباً وخذه خضرا مضراً فالخضر - الغض والمنضر - اتباع وفي الحديث : " إن الدنيا خضرةٌ فمن أخذها بحقها بورك له فيها " أبو حنيفة فإذا بيع أخضر لم تؤمن عليه العاهة فذلك المخاضرة والأحباء وهي في جميع الشجر كذلك فإذا ارتفع عن الأحقال قيل أثنى وأثلث فإذا ارتفع عن ذلك فتفتحت أطرافه فهو مشعب وقيل ذلك إذا صارت الحقلة حقلتين فإذا انبسط فقد فرش وهو الفرش وقيل الفرش - إذا تشعب وبلغ أربعا والنشر - كالفرش وقد تقدم الفرش في دق النبات والطلح المستدير فإذا استقل شيئا فقد جثم وهو الجثم والجثم أبو حاتم جثم يجثم قال والبغرة - أن يزرع الزرع بعد المطر فيبقى فيه الثرى حتى يحقل أبو حنيفة فإذا صارت له سوق فقد أقصب وقصب وشرب في القصب فإذا جاوز ذلك فقد أصر وهو الصرر واحدته صررة وذلك حين يخلق سنبله فإذا ظهر سفاه فقد أسفى وهو السفا الواحدة سفاةٌ وربما سميت القشرة التي فيها الحبة سفاةً صاحب العين شعاع السنبل وشعاعه - سفاه إذا يبس ما دام على السنبل أبو حنيفة هو الشعاع والشعاع والمرق أبو حاتم وهو المرق والجمع الأمراق صاحب العين شوادخ السفا - أطرافه واحدته شادخةٌ غيره خلع الزرع - أسفى وأخلع - صار فيه الحب أبو زيد المتآصر من الزرع - الذي تقاربت أصوله أبو حنيفة فإذا توالد فقد فرخ وأفرخ وهو الفرخ ابن الأعرابي أفرخ الزرع - ظهر وفرخه المطر أبو حنيفة أشطأ - مثل