تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المخصص — صفحة 47

مساهمون:

ص٤٧
والأخيس - المستحكم أن يكون خيساً كما قيل أراكٌ أركٌ ومؤترك وربل أربل وقيل الخيس - كل شجر ملتفٍ ليس له شوك والأرطى لا شوك له وقد جعله جندل الطهوي من ذي الشوك فقال : وإن عيصي عيص عز أخيس فالخيس على هذا اسمٌ لما التف من جميع الشجر ابن دريد الخيس - الشجر الملتف وأعرف ذلك الحلفاء والقصب إذا اجتمعا في منبت والجمع أخياسٌ أبو حنيفة الغابة - أجمة القصب وقد جعلت جماعة الشجر لأنه مأخوذ من الغيابة وقال مرة الغابة - التي طالت وارتفعت أطرافها أبو عبيد الغابة - الأجمة ولم يخص أبو حنيفة العرين والعرينة - جماعة الشجر والعضاء كان فيه أسدٌ أو لم يكن وأنشد : ومسربلٍ حلق الحديد مدججٍ * كالليث بين عرينة الأشبال قال أبو رياش العرين والعران - الشجر المنقاد استطالة أبو حنيفة والصريمة - الجماعة من العضاه والأرطى وقد جعلها الشاعر من الأراك فقال في وصف ظبية : فما جأبة المدرى خذول خلالها * أراكٌ بذي الريان غادٌ صريمها علي غادٌ على هذا فعلٌ من الغيد - وهو التثني واللين وقد جعلها الآخر من النخل وسائر الشجر فقال ووصف الأظعان : كأنها * صرائم نخل أو صرائم أيدع قال وأحسب الاختلاف جاء من قبل إرادة القطعة المجتمعة المنصرمة وقد تقدم أن الصريمة ما انقطع من معظم الرمل وكذلك الحديقة يراد بها الجماعة الملتفة ولذلك قيلت في العشب والنخل وقد جاءت في الشجر وفي النخل أكثر وقال امرؤ القيس فجعلها من الدوم ووصف الظعن : فشبهتهم في الآل حين زهاهم * حدائق دومٍ أو سفينا مقيرا والجنة - الحديقة ذات الشجر وأحسبها سميت جنة على ما وصفنا في الخمر والغيل لأنها تجن وتستر وتخفي غيره الجمع جنان أبو حنيفة ومن
المخصص — صفحة 47 | ابن سيده / لجنة إحياء التراث العربى