تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المخصص — صفحة 46

مساهمون:

ص٤٦
من الإسحل : وأبطح من وهبين ينبت بطنه * أراكا وغيل الإسحل المتناوح المتناوح - المتقابل قال وذكر بعض الرواة أن الغيل كل شجر ملتف وأكثر ما يقال ليس بذي شوك وقيل كل شجر ملتف غيل قال وأحسب الأصل فيه كل ما أخفى الداخل فيه وخمره وهو من غال يغول فلذلك جاء فيه هذا الاختلاف وقيل الغيل الأجمة أبو صاعد وهي الغيلة والغينة وقد عممت به جميع الشجر والعشب الملتف أبو حنيفة الغريف - جماعة الشجر قال الشاعر في وصف بئر : زغربة تنزع بالعقال * بين غريفي سلمٍ وضال فجعل الغريف من السلم والضال وهما من العضاه وعظام الشجر وقيل الغريف - القصباء والحلفاء وهو الغيضة أيضاً ابن السكيت هي من البردي والحلفاء والقصب أبو حنيفة الغريف - من أسماء الأجمة وهي الأباءة وأنشد : وأخو الأباءة إذ رأى خلانه * تلي شفاعاً حوله كالإذخر تأوى إلى عظم الغريف ونبله * كسوام دبر الخشرم المتثور فجعل الغريف والأباءة شيئا واحداً والأباء - أطراف القصب الواحدة أباءةٌ ثم قيل للأجمة أباءةٌ كما قيل للعيص أراكةٌ أبو عبيد الأباءة - الأجمة وقيل هي من الحلفاء خاصةً قال ابن جني كان أبو بكر يشتق الأباءة من أبيت وذلك أن الأجمة تمتنع وتأبى على سالكها أبو حنيفة الزأرة - الأجمة ذات الحلفاء والماء والقصب قال أبو زبيد ووصف الأسد : يشق الزأر يحمل عبقرياً * قرى قد مسه منه مسيس الزأر - جمع زأرة والخيس - المجتمع من كل شجر وأنشد : في غيل قصباء وخيسٍ مختلق المختلق - التام والخيسة - الشيء الملتف من الأشاء والقصب والنخل وجعل العجاج الخيس من الأرطي ووصف ثور وحش فقال : ألجأه لفح الصبا وأدمسا * والطل في خيس أراطٍ أخيسا