تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المخصص — صفحة 218

مساهمون:

ص٢١٨
بأحمر من لُكّ العِراق وأصفرا صاحب العين : جلد ملكوك - مصبوغ باللُكّ واللُّكُّ واللَّكُّ - ما ينحت من الجلود الملكوكة تشدّ به نصبُ السّكاكين . أبو حنيفة : ومنها صمغ المُرّ ومنابت شجره بسُقُطْرى من هناك يقع إلى أرض العرب يمدّ ويُقصر ومنها الأيدع - وهو صمغ أحمر يؤتى به من سُقُطْري وتُداوى به الجِراح ولحمرته شبه به الدّم وقيل إنه شحم يُطبخ فيخرج منه ماء أحمر . ابن دريد : قطر الصمغ من الشجرة يقطر قطْراً - خرج . صاحب العين : الدبِق - حمل شجر في جوفه كالغراء يلزق به جناح الطائر وقد دبَقته أدبِقه دبْقاً ودبّقته . أبو حنيفة : ومما جرى مجرى الصّموغ الكافور وليس من نبات بلاد العرب وقد جرى في كلامهم ومن العلك علك المصطَكا الميم من نفس الكلمة ويقال شراب ممصْطَك - إذا كان فيه المَصطَكا وشجر البُطْم الذي يسمّى علكُه علك الأنْباط كأنها متناسبة وأما المغافير فإنها تكون في الرِّمث والعُشَر والثُمام فما كان منها في الرمث فإنه يكون أبيض مثل الجُمّار حلواً فيه لين وما كان منه في العُشر فإنه يخرج من قُصوصه ومواضع زهره فييبس يجمعه الناس ويسمّى سكّر العُشَر وفيه مَرارة واحدها مُغفور ومُغفُر ومِغفَر ومغْفار وتُبدل الثاء من الفاء في ذلك كله . وقال : تمغفَرْت المُغفور - جنيته وقد أغفر الرِمث . ابن دريد : المغفوراء - أرض فيها مغافير وصمْغ الإجّاصة مُغفور ومِغفار . أبو عبيد : خرجوا يتمغفرون - أي يجنون المَغافير . ابن السكيت : يتغفّرون كذلك . أبو صاعد : خرجنا نلتثي ونتلثّى - أي نأخذ اللّثى . أبو حنيفة : فإن رقّ من ذلك شيء حتى يسيل كان لثًي وقد ألثَت الشجرة - إذا نضحت ما تحتها باللّثَى وليس في لثي العُرفُط حلاوة . صاحب العين : لثيت الشجرة لثًي فهي لثية . ابن دريد : ألثيت الرجل - أطعمته الصّمغ . أبو حنيفة : وقد زعم بعض الرّواة أن الشراب الذي يُتّخذ منه يسمّى العبيبة وهم يتبلّغون به . قال : ومن أجناس المغافير العسل الجامد الذي يسمّى عندنا التّرنجَبيل إنما هو نبع شجرة من شجر