تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المخصص — صفحة 217

مساهمون:

ص٢١٧
أبو حنيفة : الصّمغ - ما جمد من نضح الشجر ولم تكن له ممضغة والعِلك - ما كانت له ممضَغة . أبو حاتم : هو قولهم علكت الشيء أعلكه وأعلكه علكا - إذا مضغته ولجلجته في فيك وطعام عالك وعلك - نتن المضغة . صاحب العين : جمع العلك علوك والعلاك - بائع العلك . أبو حنيفة : المغافير - كالصمغ إلا أنه حلو يجف فيكون كالسكر واللثي - ما سال فجرى جري العسل ويقال صمغ وصمَغ واحدته صمْغة وصمَغة وقد أصمغ الشجر وفي المثل تركته على مثل مقلع الصمغة ومقرف الصمغة وهما سواء - إذا لم يدع له شيئاً وذلك أن الصمْغة إذا قُلعت من الشجرة لم يكد يبقى منها في الشجرة شيء بل تأخذ معها بعض النّجَب فإذا كانت الصمغة حمراء كبيرة كأنها جمع الكفّ فهي قُهقُرّ ويهيَرّ وصَرَبة وجمعها صرَب فإذا كانت صغيرة فهي صُعْرور وقيل الصُعْرور صمغة تلتوي ولا تكون صُعرورة إلا ملتوية وهي نحو الشِبر وقيل الصعرور يكون مثل القلم وينعطف كالقَرْن وفي السمُرة الدّودِم والحَذال واحدته حَذالة فأما الدودِم فيخرج من أجواف الشجر أسود في حمرة يتدمّم به النساء - أي يجعلنه على وجوههن والدّم - اللطْخ وقد دمّ حائطَه - إذا طيّنه وقيل هو شيء يشبه الدّمَ يخرج من السمُرة فيقال قد حاضت - إذا خرج ذلك منها . ابن دريد : وهو الدّوَدِن وقيل هو دمُ الأخوين . أبو حنيفة : والحَذال - شيء آخر يشبه الدّودِم ومن الصّموغ المقْل الذي يسمى الكُندُر - وهو من الأدوية ينبت بين الشِّحْر وعُمان . غيره : الكُندر - اسم جميع العلك . أبو حنيفة : ومنها الضِجاج بالكسر - وهو صمغ أبيض يغسل به الناس ثيابهم ورؤوسهم فيُنقي ومنبته هنالك وقد قدمت أنه ما يُقتل به السِباع والطير من الشجر ومنها الكثيراء . قال : وهو صمغ قتادنا هذا لا القتاد المعروف ومنها للّكّ - وهو يعمّ العود كله فيكون له كالقِرف وإذا طُبخ واستُخرج صبغه فهو للّكّ بالضم تصبَغ به الجلود التي يقال لها اللّكّاء وليس ببلاد العرب ولكن قد جرى في كلامهم . قال الراعي يصف رقم هوادج الأعراب إذا رحلوا فزيّنوها :