أبو حنيفة : ومن شِباب الحنّاء الصبيب - وهو نُقاعة ولذلك قيل لما صبّته السّحابة من المطر فاستنقع صبيب وقيل هو طبيخ شُجيرة تشبه السّذاب وقيل هو ماء شجرة السمسم وقيل هو نقاعة حنّاء تصبّ على حنّاء فتعجن بها وقيل الصّبيب - ماء الشُقّارى والاختلاف فيه ليس من قبل الصّبيب هذه المياه كلّها صبيب ولكن من قبل الأشياء التي أخذ صبيبها فالصّبيب واحد وما استُلّ منه شتى . ابن السكيت : القُفْل - شجر بالحجاز يضخم يتّخذ النساء من ورقه غُمراً يجيء أحمر ومما يمتشط به فيسوّد الشعر ورق العشرِق وورق القان والفِرصاد - صبغ في الأيدي وللأثواب ولا يُصبغ به والفرصاد - هو التّوث والتوت وقيل التّوث بالفارسية والتوت بالعربية . ابن السكيت : هو التّوت ولا تقل النّوث . ابن دريد : اللطَخ - كل شيء لطخته بغير لونه . أبو زيد : الغمرة والغمْر - الزعفران وقيل الورس وثوب مغمر - مصبوغ به وجارية مغمّرة - مطلية ومغتمرة ومتغمّرة . أبو زيد : العوهَق - صبغ يشبه اللازورد . غيره : العِرق - نبات أصفر يُصبغ به وجمعه عُروق وقيل العرق جمع واحدته عِرقة . أبو زيد : وهو الجزْع . صاحب العين : الحلْق - نبات لورقه حُموضة يخلَط بالوسمة للخِضاب الواحدة حلْقة .
الاصطباغ والاختضاب
خضبْت الشيء أخضبه خضْباً وخضّبته - غيّرت لونه بحمرة وكل ما غيّر لونه بحمرة فهو مخضوب وخضيب وكذلك الأنثى والجمع خُضُب وقد اختضب وتخضّب واسم ما تخضّبت به الخِضاب والخُضبة - المرأة الكثيرة الاختضاب . أبو عبيد : اختضبت المرأة طرْقاً أو طرْقين - أي مرة أو مرتين . صاحب العين : اختضبت المرأة غمْساً - إذا غمست يديها خِضاباً مستوياً من غير تصوير . وقال : نضا الخضاب نضْواً ونُضوّاً - ذهب لونه ونصل يكون ذلك في اليد والرِجل والرأس واللحية ونُضاوة الخِضاب - ما يؤخذ منه بعد النّصول . أبو حاتم : صبغته أصبُغه صبغاً واصطبغته . صاحب العين : والاسم الصِبغ والصِباغ وقد أنعمت