تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المخصص — صفحة 212

مساهمون:

ص٢١٢
بالعبير مُقَرْمَدِ وقال : ثوب مفروك بالزعفران وغيره - إذا صبغ به صبغاً شديداً . ابن السكيت : أو غيره يده من الزعفران عطرة والفيْد - ورق الزعفران . أبو حنيفة : ومما يُصطبغ به العندم - وهو البقّم وهو خشب يُطبخ وليس بعرق . قال الأعشى في نعت الخمر : فبتّ كأني شاربٌ بعد هجعةٍ * سُخاميّة حمراء تحسَب عندَما أبو عبيد : من ذلك دم الأخوين - وهو الشّيّان والأيدَع . غيره : الأيدع - خشب البقم وقيل الزعفران وقد بدّعته . قال سيبويه : همزة أيدع زائدة وإن لم تشتقّ منه ما تذهب فيه الزيادة فلم يعرف يدّعته . صاحب العين : القرمز - صبغ أرمني يُقال إنه من عصارة دود يكون في آجامهم ومما يُصبغ بعصيره النُكَعة والنّكَعة - وهي هَنة تخرج في رأس الطّرثوثة حمراء قانئة ومنه قيل رجل نكع - شديد الحمرة ومما يُختضب به الحنّاء وهو ممدود واحدته حنّاءة وبه سمي الرجل ويُجمع الحناء حُنّاناً وأنشد : فلقد أروح بلمّة فينانة * سوداء لم تخضَب من الحُنّان وقد حنّأ لحيته - خضبها بالحنّاء وتحنّأ ولا يقال حنّن ولا تحنن ومن أسمائها العُلاّم واليرنّاء واليرنّاء ممدودان . أبو عبيد : هو اليرنّا واليُرنّا والرّقان والرّقون وقد رقن رأسه ورقّنه وأرقنه . أبو حنيفة : الرّقون مثل الخضوب - وهو كل ما هيأته لتختضب به ومنه قيل للمرأة إذا نقّطت وجهها بالزعفران ارتقنت والرّقان كالخضاب ويقال ذلك أيضاً لما اختضبت به والراقنة - المختضبة ويقال ثمأ لحيته يثمأها ثمئاً وثمغها - صبغها بالحناء وثمأت أنفه وثمغت - إذا كسرته فسال دماً ونضو الحناء - باقي أثره وقد نضا نضوّاً ومن شباب الحنّاء الخِطْر والسّنا وهي من الأغلاث والعظلِم - وهو الوسمة والوسْمة . قال : ولا أحسب العِظلم سمي وسْمة إلا من الوسامة لأنها تستر قُبوح الشّيب وتشبّه الشيخ بالشباب . قال أبو علي : واشتقاق أسماء منه ولذلك لم تُصرَف . أبو عبيدة : الغريّ - صبغ أحمر وأنشد : كأنّما جبينُه غريُّ
المخصص — صفحة 212 | ابن سيده / لجنة إحياء التراث العربى