تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المخصص — صفحة 189

مساهمون:

ص١٨٩
واحدته سرحة وبها سميت المرأة - وهو طوال في السماء وقد تكون السّرحة دوحة محلالاً واسعة تحلّ تحتها الناس في الصّيف ويبتنون تحتها البيوت وتكون منه العشّة القليلة الورق القليلة الفُروع وللسّرح عنب يسمّى الأءة واحدته أءة يأكله الناس ويرتبّون منه الرُبّ وله أول شيء برمة يخرج فيها هذا الأء وهو يشبه الزيتون وقيل كل شجرة لا شوك فيها فهي سرحة ذهب إلى معنى السُرُح وهو السهل من كل شيء وقيل في السرحة وهي دون الأثل في الطول ورقها صغار وهي سبطة الأفنان مائلة النبتة أبداً وميلها من بين جميع الشجر في شقّ اليمين وهي من نبات القُفّ وقيل من السّهل والينبوت ضربان أحدهما هذا الشوك القِصار الذي يسمى الخرّوب النبطيّ والآخر شجر عِظام مثل شجر التفّاح ورقها أصغر من ورقها لها ثمرة أصغر من الزُعْر وشديدة السّواد شديدة الحلاوة لها عجمة توضع في المَوازين وهي تعدّ من الأغلاث والعِضاه . صاحب العين : الفشُّ - حمل الينبوت الواحد فشّة والجمع الفِشاش . صاحب العين : الخرّوب - شجر الينبوت واحدتها خرّوبة وهو الخرنوب والخُرنوب واحدته خَرنوبة وخُرنوبة . أبو حنيفة : والطّرْفاء واحدتها طرَفة وطرفاءة وقيل هي واحد وجمع وهدَبها مثل هدَب الأثل وليس لها خشب وإنما تخرج عصيّاً سمحة في السماء وقد تتحمّض بها الإبل إذا لم تجد غيرها وقد يُتّخذ منها قِداح للنبْل عند العوَز وعصيّه ووقوده وأوتاره جيّد وهي من العِضاه حمضية غلثيّة وقيل الطّرفة - الشجرة والطّرفاء - منبتها والخِلاف هو الصّفصاف والسّوجر - وهو شجر عِظام وأصنافه كثيرة وكلها خوّار خفيف سُمّي خِلافاً لأن الماء جاء به سبيّاً فنبت مُخالفاً لأصله . غيره : واحدته خِلافة . أبو حنيفة : الشِرس - ما صغُر من شجر الشوك ومن أمثالهم عثر بأشرَس الدهر أي بالشدة . ابن السكيت : الشرس - عضاه الجبل له شوك أصفر وقيل الشِرس - حمل نبت ماء وقد أشرس القوم - رعت إبلهم الشرس وأرض مشرسة وشرسة - كثيرة الشرس . أبو حنيفة : والصّومر - شجر لا ينبت وحده ولكن يتلوّى على الغاف قُضباناً لها ورق كورق الأراك وقُضبانه أدقّ من الشّوك وله ثمر يشبه البلّوط في