تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المخصص — صفحة 123

مساهمون:

ص١٢٣
رطبها أبو عبيد فإذا أتاها التوكيت من قبل ذنبها قيل ذنبت والرطب التذنوب واحدته تذنوبة أبو حنيفة التذنيب والذنوب - الارطاب وإذا أرطب جانب منها ليس غير فهي الشمطانة وإذا أرطبت من وسطها فهي معضدة وإذا أرطبت من حول تفروقها فبدأت في ذلك المكان فهي غسيسة ومغسوسة ومغسة وهو أردأ الرطب وإذا كانت كذلك لم يكن لها في القنوثبات أبو عبيد فإذا دخلها كلها الارطاب وهي صلبة لم تنهضهم بعد فهي جمسة وجمعها جمس أبو حنيفة وهي مكرة أبو عبيد فإذا لانت فهي ثعدة وجمعها ثعد صاحب العين هو الرطب وقيل هو الذي غلب عليه الارطاب قال ثعلب هو من قولهم بقل ثعد معد - أي ناعم متدل أبو حنيفة المثلث - الذي قد رطب ثلثه فإن كان أكثر من ذلك فهو المجزع أبو عبيد إذا بلغ الارطاب نصفها فذاك المجزع والمجزع أبو حنيفة وكذلك المنصف وقيل التنصيف - مساواة البسر الرطب وقال أخرف النخل - أمكن أن يخرف وقيل أخرفت النخلة - نصف حملها وكان نصفه رطبا أو ثلثه أبو عبيد فإذا جرى الارطاب فيها كلها فهي المنسبتة أبو حنيفة فإذا نضجت البسرة كلها سمى خالعا غيره بسرة خالع وخالعة فإذا انتهى نضجه سمى ثغرا وقد نضج البسر وأنضج - صار رطبا وأنضجته أيامه وكذلك جميع الثمر أبو عبيد فإذا أرطب النخل كله فذاك المعو وقد أمعت النخلة وقياسه أن تكون الواحدة معوة قال ولم أسمعه أبو حنيفة واحدته معوة ابن دريد أتانا بمعو طيب ونعو - وهو مالان من الرطب السيرافي المهوة من الثمر - كالمعوة والجمع مهو أبو عبيد إذا أدرك حمل النخلة فهو الإناض وأنشد : فاخرات ضروعها في ذراها * وأناض العيدان والجبار أبو حنيفة غنت النخلة - أدركت ابن دريد وأغنت وتباشير النخل - أول ما يدرك أبو عبيد أمضغ النخل أبو حنيفة وكذلك آكل
المخصص — صفحة 123 | ابن سيده / لجنة إحياء التراث العربى