تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المخصص — صفحة 121

مساهمون:

ص١٢١
يصير بلحا فهو السياب الواحدة سيابة وبها سمى الرجل أبو حنيفة وهو السياب الواحد سيابة وأنشد : تخال نكهتها بالليل سيابا أبو عبيد فإذا اخضر واستدار قبل أن يشتد فهو الجدال قال بعض أهل البادية : سارت إلى بيرين خمسا فأصبحت * تخر على أيدي السقاة جدالها أبو حنيفة هي الجدالة والسرادة وجمعها سراد قال وهو بعد التلقيح خلال ابن الاعرابي واحدته خلالة وقد أخلت النخلة وقد تقدم أن الاخلال إساءة الحمل أبو حاتم كبر الخلال - عظم الشيباني هو مثل كقولهم كبر الغلام - عظم ثعلب هو أصل أبو حنيفة فإذا كبر شيئا فهو البغو وقد تقدم أنها الطلعة الغضة وكذلك كل ثمرة خضراء صلبة فإذا خلق فيه النوى فهو المنوى أبو عبيد فإذا عظم فهو البسر وقد أبسر النخل ابن السكيت واحدة البسر بسرة وبسرة سيبويه وقالوا بسران يذهب إلى النوعين كما قالوا تمران إذا استبان البسر ونبتت أقماعه وتدحرج قيل حصل النخل وهو الحصل فأما قول الشاعر : مكمم جباره والجعل * ينحت عنهن السدى والحصل فإنه سكن للضرورة وقيل هو الطلع إذا اصفر وقد تقدم أن الحصل ما سقط من البلح فإنه أسمر الوليع شيئا قيل أجدر وجادر وإذا أرطب النخل قبل أن يبسر فهو الرمخ واحدته رمخة ابن دريد هو الرمخ واحدته رمخة والمرخة - كالرمخة أبو حنيفة فإذا اشتد النوى ونضجت البسرة وهي خضراء فهو السدى وقد تقدم أنه البلح المسترخي التفاريق فإذا عظم البير شيئا قيل جثمت العذوق تجثم جثوما أبو عبيد فإذا صارت فيه طرائق وخطوط فهو المخطم صاحب العين الوكب - سواد التمر إذا نضج وقد وكب وأكثر ما يستعمل في العنب وقد تقدم ابن دريد بسر قارن - إذا نكت فيه الارطاب كأنه قرن الإبار بالإرطاب أزدية أبو عبيد فإذا تغيرت البسرة قيل هذه شقحة