تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المخصص — صفحة 3

مساهمون:

ص٣
المَزَادّة والرَّاويَة والشَّعِيب - كُّله شيء واحد وهو الذي يُفْأَمُ بجِلْدٍ ثالثٍ بين الجلدين لَيَّتسِع ومنه قول زهير : على كِّل قَيْنيٍ قَشِيبٍ ومقام يعني الهودج الذي قد وُسِع أسفله بشيء زيد فيه والنحي - الزق ابن دريد والجمع أْنحاء سيبويه وُنحِيٌّ وِنحَاءٌ ابن السكيت النَحْيُ - للسَّمْن فإذا جُعِل فيه الرُّبُّ فهو الَحمِيت - وبه سُّمِي حَمِيتاً لأنه مُتِّن بالرُّبِّ وأنشد : " حتَّى يَبُوخَ الغَضَبُ الَحِميت " أي الشديد يَبُوخُ - ينكسر ويَسْكُن الفارسي ومنه قيل للشديد الحلاوة حَمِيتٌ وهذه التمرة أحَمْتُ من هذه - أي أَحْلَى أبو عبيد الَحِميتُ - أصغر من النَحِي السيرافي التَّحْمُوت - كالَحِميت أبو عبيد المِسَادُ - أصغر من الَحِميت صاحب العين المِسَادُ - نِحْيُ الَّسمْن والعسل ابن السكيت يقال لمثل البَدْرة مما يكون فيه السَّمْن - المِساد ولمثل الشَّكْوة - عُكَّة ابن جريد الشَّكْوة - سِقاءٌ صغير يعمل من مَسْكِ حَمَلٍ صغير والحَمَلُ الصغير يُسَمَّى الشَّكْوة ابن السكيت والسقاء - يكون لِلِّبن والماء سيبويه والجمع أَسْقِيَة وأسْقيَاتٌ وأَسَاقٍ جمعان للجمع قال علي فأَسْقِيَاتٌ على التسليم وأَسَاقٍ على التكسير - قال سيبويه شَبَّهُوا أَسْقِيَة بأَنْمُلة وأَسْقِيَات بأَنْمُلات وأَسَاقٍ بأَنَامل قال علي وجه هذا التشبيه أنه إذا قارب الجمعُ الواحدَ فكَسَّروه كانوا ربما استجازوا تكسيره لمشابهته الواحد فكّسَّروه على ما يُكَسَّر عليه الواحد نحو أَفْعِلة تُكَسَّر على ما تُكَسَّر عليه أَفْعِلة فلما قاربت أَسْقِيةٌ أَنْمُلة كَسَّروها على ما كَسَّروا عليه أَنْمُلة وسَلَّموها على ذلك الشَّبَه أيضا وإنما حُمِل الجمع على المفرد لأن أصل الجمع إنما هو للمفرد وجمع الجمع عزيز وما وجد سيبويه مَنْدُوحةً عن جمع الجمع لم يُثْبته ابن السكيت الوَطْبُ - لِّلبَن خاصة قال سيبويه والجمع أَوْطُبٌ وأَواطبُ جمع الجمع وأنشد : " تُحْلَبُ منها سِتَّةُ الأَوَاطِب "