تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المخصص — صفحة 157

مساهمون:

ص١٥٧
فلا توبسوا بيني وبينكم الثرى * فإن الذي بيني وبينكم مثري وأرض ثرياء - ذات ثرى أبو عبيد التقى الثريان وذلك أن يجيء المطر فيرسخ في الأرض حتى يلتقي هو وندى الأرض فذانك ثريان ابن دريد جمع الثرى - أثراء أبو حنيفة وإذا أصاب المطر فكان ثراه إلى الرسغ فهو المرسغ وهو رجيع قال وخير ما يكون المرسغ إذا كان في شحاح الأرض وهو - ما صلب منها لأنه إذا كان في الشحاح هكذا كان في الدماث أكثر وأبعد والرسغ موصل الكف في الذراع غيره اسم ذلك الثرى الرساغ أبو حنيفة وإذا كان الثرى في الأرض مقدار الراحة فهو - المرحى مقدم اللام على العين وقد رحت الأرض فإذا كان الثرى على مستجل الذراع ومستجلها ما غلظ منها مما يلي المرفق فهو - الربيع المنبت النافع وإذا كان إلى المرفق فهو الجود وهو يجزئ الأرض شهراً من المطر وقال مرة إذا التقى الثريان فهو الجود فإذا العضد الثرى فهو حياً فإذا بلغ المنكب فهو بعده وإذا حفر الحافر الثرى فذهبت يده الكباب فقد اعتقدت الأرض حياً ينتها فإذا زاد الندى على ذلك فالندي حينئذ عمد وقد عمد عمداً وأنشد : حتى غدت في بياض الصبح طيبةً * ريح المباءة تخدي والثرى عمد صاحب العين ثرى دماع - يكاد الندى يتحلب منه وقد دمع أبو عبيد الثأد - الثرى والندى والثئد - الندى صاحب العين وقد تئد أبو حنيفة فإذا جف الندى - قيل بلح بلوحاً ومصح مصوحاً وأنشد : وبلح الترب لها بلوحاً * واصفر في الأرض الثرى مصوحا ابن دريد شجر ملئوث - إذا أصابه الندى وهو اللث .

باب نعوت الأرضين في سيلانها

ابن السكيت أرضٌ نزلة - تسيل من أدنى مطرٍ لصلابتها أبو حاتم