تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المخصص — صفحة 135

مساهمون:

ص١٣٥
ولو كان من الواو لكان توهورة ويجوز أن يكون تيهورة في الأصل فيعولة مثل صيهور وعيثوم إلا أنه قلبت الواو التي هي عين إلى موضع الفاء ثم أبدل منها التاء كما أبدل في قولهم تقوى وتقية ونحو ذلك فيكون على هذا عيفولة ويدلك على أن الكلمة من هذا الباب قول العجاج : إلى أراطٍ ونقىً تيهور فإنما وصفه بالانهيار كما وصفه الآخر به في قوله : كمثل هيل نفىً طاف المشاة به * ينهار حيناً وينهاه الثرى حيناً والانهيار والانهيال يتقاربان في المعنى كما تقاربا في اللفظ ابن السكيت انهار الرمل وتهور وتهير وتوهر وكذلك الجرف ثعلب تمرمر الرمل - مار أبو عبيد الصريمة - قطعة تنقطع من معظم الرمل والجمع صريم وصرائم ابن دريد القضفة والجمع قضفان - قطعة من الرمل تتقضف من معظمه أي تتكسر أبو عبيد العقدة - المتراكم من الرمل بعضه على بعض وجمعه عقد وقال بعضهم عقد والضفرة كالعقدة وجمعها ضفر أبو حنيفة الضفيرة - قطعة بين الحبلين تنقاد وتنبت الشجر ابن دريد وهو الضفر والجمع ضفور وقد تقدم أن الضفرة الأرض المستطيلة السهلة المنبتة تفود يومين أو أكثر أبو حنيفة المشقر - وطئ ينقاد ما انقاد الضفر متصوب في الأرض وهو أجلد الرمل ابن دريد المشاقر من الرمل - منابت العرفج وقد أشقر الرمل أبو عبيد الأميل - حبل من الرمل يكون عرضه نحواً من ميل قال سيبويه وجمعه أمل ولم يكسر على غير ذلك أبو عبيد الكثيب - القطعة من الرمل تنقاد محدودبة ابن دريد وهو من قولهم كثبته أكثبه وأكثبه كثباً إذا جمعته والكثبة - كل شيء جمعته من طعام أو غيره صاحب العين سمي كثيباً لأن ترابه دقاق كأنه مكتوب منثور بعضه على بعض لرخاوته والكثب - نثر التراب أو الشيء ترمى به كثبته فانكثب ابن السكيت هو من الكثبة - وهي الحلبة من اللبن وكل ما انصب فقد انكثب غير واحد