باب الإيل ونحوه
أبو عبيد هو الأيل والأيل والوجه الكسر قال أبو علي وزن إيل فعل فان قال قائل وما أنكرت أن يكون إفعلاً قيل لأنهم يقولون أيل فلو كان إيل إفعلاً لكان أيل أفعلا وليس في الكلام أفعل فان قلت فما أنكرت أن يكون أيل أفعلا ويكون من باب انقحل قيل له إن النظار من أهل العربية وغيرهم لا يجعلون ما فيه الأشكال أصلاً أو لا ترى أن أبا الحسن لما أثبت أن في الكلام فعللا لم يحتج بجندب لأن جندباً قد يكون فنعلاً وانما احتج بجخدب إذ ليس فيه ما يوهم الزيادة وقال مرة الهمزة في إيل عندي أصل فاء غير زائدة كأنه من آل يؤل إذا رجع ومن هذا قولهم التأويل إنما هو ترجيعك الشيء إلى أمر يحتمله فالإيل على هذا هو فعيل سمي بذلك لكثرة ما يكون منه من الرجوع إلى الجبل واعتصامه به أبو حاتم الثيتل والتيثل شيء يشبه الإيل وليس به وقد تقدم في الوعول وحكى عن أبي خيرة بغم الإيل والثيتل يبغم لم يعرف في صوتهما غير ذلك وقد تقدم البغام في الإبل والظباء غير واحد اليحمور نوع من الإيل .
البقر
إرادة البقر وحملها
أبو عبيد استقرعت البقرة إذا أرادت الفحل والاستحرام لها ولكل ذات ظلف أرادت الفحل وقد يكون الاستحرام للمخلب وسيأتي ذكره إن شاء الله ابن دريد بقرة ضاعف حامل ليست بالعالية صاحب العين أغزت البقرة وهي مغز عسر حملها والقفخة البقرة المستحرمة وقد أقفخت .