أمراض الغنم
أبو عبيد الأبي أن تشرب أبوال الأيل فيصيبها منه داء يقال عنز أبواء وتيس آبي وقد أبيت أبى ابن دريد وهي أبية والأبى وجع يأخذ الغنم في رؤوسها أبو عبيد الأميهة جدري الغنم وقد أمهت الشاه أمها وأميهةً فهي أميهة ومأموهة وأنشد ابن السكيت
طبيخ نحاز أو طبيخ أميهةٍ
قال وقولهم آهةً وأميهةً منه ابن دريد وهو النبخ واحدته نبخة وقد تقدم في الانسان وقال شاة جدراء إذا تقوب جلدها من داء يصيبها وليس من الجدري أبو عبيد كثعت الغنم كثوعاً استرخت بطونها غيره كثعت سلحت أبو عبيد حذيت الشاة حذىً وهو أن ينقطع سلاها في بطنها فتشتكي فان نزعته قلت سليتها سلياً وهي سلياء ابن السكيت المجر أن يعظم بطن الشاة وتهزل وقد أمجرت الغنم وشاة مجرة وممجر وأنشد
وتحمل الممجر في كسائها
ومنه قيل للجيش العظيم مجر لضخمه وثقله سيبويه الجمع مماجر لأن مفعلاً ومفعالاً معتقبان كثيراً ابن دريد وإذا كان ذلك عادةً لها فهي ممجار ابن السكيت سئل ابن لسان الحمرة عن الضأن فقال مال صدق قرية لا حمى بها إذا أفلتت من حزتيها يعني من المجر في الدهر الشديد ومن النشر وهو أن تنتشر بالليل فيأتي عليها السباع وقال رمضت الغنم رمضاً رعت في شدة الحر فحبنت رئاتها وأكبادها يصيبها فيها قرح صاحب العين حبطت الشاه حبطاً انتفخ بطنها عن الذرق وقد تقدم في الإبل ابن السكيت النقرة داء يأخذ الغنم في بطون أفخاذها وفي جنوبها فإذا أخذها في أفخاذها ظلعت وإذا أخذها في جنوبها انتفخت بطونها وحظلت المشي أي كفت بعض مشيها وقد نقرت الشاة نقراً فهي نقرة وأنشد