تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المخصص — صفحة 17

مساهمون:

ص١٧
إنّي لأخشى ويحكم أن تحرموا * فاهتزموها قبل أن تندّموا صاحب العين الجزر ما يذبح من الشاء ذكراً كان أو أنثى واحدتها جزرة ابن دريد هي الشاة التي يقرم إليها أهلها فيذبحونها وقد أجزرته إياها وقيل لا يقال أجزرته جزوراً إنما يقال أجزرته جزرة وقد تقدم ذلك في الإبل وقال فرست الذبيحة أفرسها فرساً فصلت عنقها وقال ثردت الذبيحة إذا قتلتها من غير أن تفري أوداجها وقال اغتث بنو فلان شاةً لهم ذبحوها من الهزال وقد تقدم في الإبل ابن السكيت السلخ للشاة كالجلد للجزور سلخ يسلخ سلخاً صاحب العين شاة مسلوخة وسليخ كشط عنها جلدها فلا يزال ذلك اسمها حتى يؤكل منها فإذا أكل منها سمي ذلك شأوا قل أو كثر ابن دريد شصبت الشاة سلختها وقال صحبت المذبوح سلخته في بعض اللغات ودحسته إذا أدخلت يدك بين الجلد والصفاق فسلخته صاحب العين كشطت الجلد عن الجزور أكشطه كشطاً نزعته وكذلك كشطت الغطاء عن الشيء واسم المنزوع الكشاط ابن دريد وقف رجل على كنانة وأسد ابني خزيمة وهما يكشطان عن بعير لهما فقال لرجل قائم ما جلاء الكاشطين فقال خابئة المصادع يعني كنانة وهصار والأقران فقال يا أسد ويا كنانة أطعماني من لحمكما أراد بقوله ما جلاؤهما ما أسماؤهما أبو عبيد رجل الشاة يرجلها رجلاً وارتجلها علقها برجلها صاحب العين الجلف قشر الجلد مع شيء من اللحم ومنه جلفت ظفره عن إصبعه وطعنة جالفة وجلفت الطين عن رأس الدن وعم بعضهم بالجلف جميع القشر جلفت الشيء أجلفه جلفاً ابن السكيت الجلف بدن الشاة المسلوخة بلا رأس ولا قوائم ولا بطن والجمع أجلاف ومنه قولهم أعرابي جلف وشاة مجلوفة مسلوخة والمصدر الجلافة ابن دريد تخبر القوم بينهم خبرة إذا اشتروا شاة وذبحوها واقتسموا لحمها والشاة خبيرة أبو عبيد الخبرة النصيب تأخذه من لحم .