تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المخصص — صفحة 148

مساهمون:

ص١٤٨
خاتت تخوت صاحب العين هو الخوث والخوثان العنقاء العقاب لأنها تعنق بصيدها ثم ترسله وقيل هي طائر ضخم ليس بالعقاب والعنقاء المغرب كلمة لا أصل لها وقيل هي طائر عظيم لا يرى الا في الدهور ثم كثر ذلك حتى سميت الداهية عنقاء مغرباً ومغربةً وقيل سميت بذلك لأنها كان في عنقها بياض في الطوق الصرارة قال أبو حاتم هي عقاب عظيمة كدراء تضرب إلى التوشيم والتوشيم الخطوط التي تكون في قوائم الحمر وفي ظهور الضباع ولا تصيد غير الحيات زعموا المرزة طائر يشبه العقاب لا ينفع ولا يضر وقيل بل المرزة الحدأة التي تصيد الجرذان الفيئة طائر يشبه العقاب فإذا خاف البرد انحدر إلى اليمن على هو من الفئ وهو الرجوع وكأنها مخففة من فيعلة العجز طائر يضرب إلى الصفرة يشبه صوته نباح الكلب الصغير يأخذ السخلة فيطير بها من عظمه ويحتمل الصبي الذي بلغ سبع سنين ونحوها ويصيد القردة والوبار ويأخذ غثرة الطير وجماع العجز العجزان قال أبو حاتم أظنه الزمجة العقيب عقيب الجرذان تصيد الأرانب والجرذان بغثاء اللون أعظم وأغلظ من الحدأة بين العقاب والحدأة قلما تفضلت على الحدأة أي زادت .

باب الصقر والبازي والشاهين

منها أبغث وأحوى وأخرج وأبيض وهو الذي يتصيد به الناس وعلى كل لون يكون الصقر وهو أعظم من الشاهين وكل طائر يصيد يسمى صقراً ما خلا العقاب والنسر وجمع الصقر أصقر وصقور وصقار وصقارة والأنثى صقرة وأنشد والصّقرة الأنثى تبيض الصّقرا * ثم تطير وتخلّى الوكرا ويقال كنا نتصقر اليوم أي نتصيد بالصقر ورجل صقار وهو قيم الصقور ومعلمها سيبويه هو السقر من الأول مضارعة ولا أمغر الساقين بات كأنّه * على محزئلاّت الأكام نصيل الأصمعي الأمغر الذي في وجهه حمرة مع بياض ابن السكيت منقار الصقر يقال له أحجن لتعقفه والاسم الحجنة والحجنة أيضاً موضع