تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المخصص — صفحة 112

مساهمون:

ص١١٢
الهبهبي الحسن الحداء وقد تقدم أنه الطباخ والشواء وأنه الحسن المهنة ابن السكيت المزخ السريع السوق وأنشد إنّ عليها حاديّا مزخّا * أعجم لا يحسن إلا نخّا والنّخّ لا يبّقى لهن مخّا النخ شدة السوق وكذلك النخنخة وقد نخنختها فتنخنخت زجرتها فقلت لها أخ أخ قال أبو علي سائق لب حسن السياق للإبل لازم لها وأنشد تعلّمن أنّ عليك سائقاً * لا مبطئاً ولا عنيفاً زاعقا لبّاً بأعجاز المطيّ لاحقا ومنه امرأة لبة لطيفة قريبة من الناس أبو عبيد الطر الطرد طررت الناقة أطرها ابن السكيت طرها يطرها إذا مشى من أحد جانبيها ثم من الآخر ليقومها أبو عبيد الألب الطرد ألبتها آلبها ألباً والفن الطرد فنها يفنها ابن دريد حزأت الإبل احزؤها حزءاً جمعتها وسقتها صاحب العين الحدس في السير سرعة ومضى على استقامة وأنشد كأنّها من بعد سيرٍ حدس وقال تناهبت الإبل الأرض أخذت بقوائمها منها أخذاً كثيراً والكدش من السوق والاستحثاث وقد كدشت إليه والكداش المكدي . ما يصيب الإبل عن السوق المعجل والحمل المثقل يقال بعير متعب وهو الذي انكسر عظم من عظام يديه أو رجليه ثم جبر فلم يلتئم جبره حتى حمل عليه في التعب فوق طاقته فتتمم كسره وأنشد