هدر الدم
أبو عبيد هدر الدم يهدر ويهدر وأهدرته أبو زيد هدر يهدر هدراً وهدرته أنا ابن الأعرابي دماؤهم هدر بينهم أبو زيد وفي المثل هدرنا هدركم وهدمنا هدمكم وفسره ابن الأعرابي فقال معناه إن شئتم فاقتصوا وإن شئتم فخذوا دياتكم وقدتها در القوم هدروا دماءهم بينهم أبو عبيد طل دمه وطل دمه وأطل دمه وطل وطله الله ابن السكيت طل دمه يطل ويطل ابن دريد طل طلاً وطلولاً فهو مطلول وطليل أبو علي الطلاء الدم المطلول وهمزته منقلبة عن ياء مبدلة من لام وهو عنده من محول التضعيف كما قالوا لا أملاه يريدون لا أمله وقال مرة سمي الدم طلاءً من حيث سمي جسداً ففهمت أنا من قوله أن الطلاء مشتق من الطلل وهو الشخص كما أن الجسد كذلك أبو عبيد ذهب دمه خضراً مضراً ابن السكيت وخضراً مضراً أبو عبيد ذهب دمه بطراً كذلك وذهب فرغاً وفرغاً ودلها وبطلاً أي هدراً وقال دماؤهم هدم بينهم أي هدر ابن السكيت وظلفاً وطلفاً وهدما وهدما أبو عبيد ذهب دمه ظلفاً وطلفاً ابن السكيت أطلف دمه وذهب طليفاً وقال دمه جبار أي هدر وأنشد
به من نجاء الصّيف بيضٌ أقرها * جبارٌ لصمّ الصّخر فيه قراقر
جبار يعني سيلاً كل ما أهلك وأفسد فهو جبار وجاء في الحديث المعدن جبار والعجماء جبار أبو عبيد قتيل حلام وحلان أي فرغ باطل وأنشد
كلّ قتيل في كليب حلاّم * حتى ينال القتل ال همّام