أبلغ بني أود فقد أحسنوا * أمس بضرب البيض تحت القنوس
يعني أعالي بيض السلاح ابن دريد قونس الفرس العظم الذي تحته العصفوران وقيل القونس والعصفور سواء الأصمعي العصفور ما تحت الناصية إلى العينين وما فوق العينين من جانبي وجهه الجبين وما فوق ذلك جبهته أبو عبيدة الوترتان هنتان كأنهما حلقتان في أذني الفرس والذباب ما حد من طرف أذنه وقد تقدم في الانسان الأصمعي سمومه منخراه وعيناه وأذناه ولك ثقب سم صاحب العين السمان عرقان في منخريه أبو عبيدة منخراه مخرج نفسه والعرضان ما انحدر من قصبة الأنف من جانبيها وفيهما عرق البهر أبو عبيدة الخليقاء حيث لقيت جبهته قصبة أنفه من مستدقها ابن دريد الخليقاء من الفرس موضع العرنين من الانسان غيره النخرة ما بين المنخرين إلى الجحفلة وناهقاه عرقان في خيشومه أبو عبيد النواهق العظام الناتئة في خدودها وللنواهق من الفرس موضع آخر أبو عبيد صفقا الفرس خداه ولهما منه موضع آخر قال أبو الخطاب وكذلك صفحتاه وماضغاه رؤوس لحييه الأصمعي الجحفلة ما تناول به العلف وقيل الجحفلة لجميع الحافر كالشفة للانسان والمشفر للبعير والمرمة للشاة أبو عبيدة الفيد الشعر الذي على جحفله الفرس والقذالان ما بين النقرة والأذن وهما عن يمين القمحدوة وشمالها والجمع أقذلة وقذل أبو عبيدة القذال جماع مؤخر الرأس وهو معقد العذار خلف الناصية وقال أبو الخطاب موقفاه موضع العذار منه وله من الفرس موضع آخر سنأتي عليه الأصمعي المذبح مقطع الرأس وفهقته متصل رأسه في عنقه وفيه العنق وفي العنق صليفاه وهما صفحتاه وصفقاه جانباه وعرشاه علباواه وهما عصبتان بينهما العرف وقصرته أصل عنقه وجرانه مريئه وحلقومه الأصمعي البلذم ما اضطرب من ذلك ابن دريد بلذم الفرس وبلدمه صدره أبو عبيدة الثغرة من الفرس الجؤجؤ وهو ما نتأ من
المخصص — صفحة 139
مساهمون: ابن سيده
ص١٣٩