تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المخصص — صفحة 133

مساهمون:

ص١٣٣

الغُرَف والسَّقائف

أبو عبيد ، المَشارِبُ - الغُرَف واحدتها مَشْرُبَة ، قال سيبويه ، وقالوا المَشْرَبة جعَلُوها اسماً لها كالغُرْفة ، قال أبو علي ، أراد أنها ليست بمأتيٍّ بها على الفِعل كما مثل المُدُقَّ بالجُملُود ومَضْرِبَ السيف بالحديدة ، ابن دريد ، المَحَاريبُ - الغُرَف واحدُها مِحْراب وقد تقدّم أنه صَدْر البيت ، صاحب العين ، الكَعْبة - الغُرْفة وقد تقدّم أنه البيتُ المْرَّبع وهي العِليَّة ، وحكى أبو علي ، عُلِّيَّة قال وهي فُعُّولة وفِعِّيلة لأن معنى العُلُوِّ قائمٌ فيه ونظيره سُرِّيَّة فيمن أخَذه من السَّرو - وهو الاختِيار وقد قيل إنَّها من السُّرور لأن صاحبَها يُسَرُّ بها وقيل هي مَنْسوبة إلى السِّرِ - وهو النكاحُ فيكون على هذا فُعْلِيَّة ويكونُ من نادِر معدُول النسبِ كدُرِّيٍّ فيمن أخذَه من الدِّرة ، ابن السكيت ، غُرْفة مُحَرَّدة - فيها حَرَاديُّ القَصَب عَرْضاً نبَطِيَّة ، ابن السكيت ، ولا يقال هُرْدِيٌّ وقد تقدّم أن المحَّرد من البيوت المُسَنَّم ، صاحب العين ، السَّقِيفة - كلُّ بناء سُقِّف به صُفَّة أو شِبْه صُفَّة مما يكونُ بارِزاً لَزِم هذا الاسمَ لتَفْرِقه ما بين الأسماء والسَّقِيفة أيضاً - خشَبةٌ عَريضة طَويلة دَقيقة تُوضَع ثم تُلَفُّ عليها البَوَاري فوقَ سُطُوح أهلِ البصرة هكذا رأيتُهم يسَمُّونه وكلُّ طَرِيقة طويلةٍ دَقيقة من الذهَب والفِضَّة ونحوِهما من الجوْهَر سَقِيفة ، أبو عبيد ، الطَّنَفُ والطُّنُف - السِّقيفة تُشْرَع فوقَ بابِ الدار وهي الكُنَّة وجمعها الكُنَّات ، ابن دريد ، هو مُخْدَع أورفُّ يُشْرَع في البيت والجمع كِنَان ، أبو عبيد ، وهي السُّدَّة وسُدَّة المسجد الأعْظَم - ما حولَه من الرِّواق وقيل السُّدة البابُ نفسُه ويقال إن السُّدَيَّ إنما سُمِّي بذلك لأنه كان يَبيع الخُمُر على باب مَسْجِد الكُوفة ، أبو عبيد ، السُّدْفة - البابُ وأنشد : لا يَرْتَدي مَرَادي الحَريرِ * ولا يُرَى بسُدْفِة الأَمِير صاحب العين ، النَّجيرة - سَقِيفة كلُّها من خَشَب لا يُخالِطُها قَصَب ولا غيره .