بسم الله الرحمن الرحيم
نُعُوت النّساءِ في التَّعَرُّب والضَّحِك
أبو عبيد ، الشَّمُوع - الضَّحُوك ، ابن السكيت ، هي المَزَّاحة الطَّيبَة الحَدِيث التي تَقْبَلك ولا تُطَاوِعُك على ما سِوَى ذلك والمَشْمَعة - المِزَاح وأنشد :
ولو أنِّي أشَاءُ كَنَنْتُ نَفْسِي * إلى بَيْضاء بَهْكَنَةٍ شَمُوعِ
وأنشد أيضاً :
سأَبْدؤُهم بمَشْمَعةٍ وأَثْنِي * بجُهدِي من طَعامٍ أوْ بِسَاطِ
ابن دريد ، شَمُوع بَيِّنة الشَّماعة ، السكري ، شَمَعَت تَشْمَع شَمْعاً وهو الشِّماع ، أبو عبيد ، البَهْنانَة - الضَّحاكة وقد تقدم أنها الطِّيبة الرِّيح ، اللِّحياني ، جارِيَة هَأْهَأَة وهَأْهاءَةُ - ضَحَّاكة والعَرِبَة والعَرُوب والعَرُوبة - المُتَحِبِّبة إلى زَوْجها ، ابن السكيت ، تَغَرَّبت المرأةُ للرَّجل - تَغَزَّلت ، أبو
المخصص — صفحة 2
مساهمون: ابن سيده
ص٢