ويقال للبيضاء حَوْرَاءُ لا يُقْصد بذلك حَوَرُ عينيها ابن السكيت ، إنما قال :
* عَيْناءُ حَوْراءُ من العِينِ الحِير *
للاتباع كما قالوا إني لآتِيه بالغَدَايَا والعَشايَا ، والغداة لا تُجْمع على غدايا ولكنه لِمَكان العَشايَا ، قال أبو علي : الدليل على ذلك أنه لا وزنَ أجَاءه إلى ذلك ولا قافيةً لأن الواوَ تصحب الياء في الرِّدْف ، ثابت ، وفي العين الدَّعَجُ وهو شِدّة السَّواد وسَعته رجل أدْعَجُ وامرأة دَعْجاءُ وليل أدْعَجُ شديدُ السواد بَيِّن الدُّعْجَة والسوادُ كلُّه يُوصَف بالدُّعْجة وأنشد :
حَتَّى تَرَى أعْناقَ صُبْحٍ أبْلَجَا * تَسُورُ في أعْجازِ لَيْلٍ أدْعَجَا
وقيل الدَّعَجِ ، شِدَّة سَوادِ العين وشِدَّةُ بياضها والدليل على ذلك قول كثير :
سِوَى دَعَج العَيْنيْن والدَّعَجُ الذي * به قَتَلتْني حينَ أمْكَنها قَتْلِي
وفي العَيْن العَيَنُ وهو ضِخَم المُقْلة وحُسْنُها رجل أَعْيَنُ وامرأة عَيْناءُ بَيِّنَا العَيَن والعِيْنَة ، قال أبو علي : ولا فعلَ له ، أبو حاتم ، العَيَنُ عِظَمُ سوادِ العَيْن في سَعِتَها وقد عَيِنَ عَيَناً فأثبت الفعلَ ، أبو عبيد ، عيْن حَدْرةٌ كبيرة وتُتْبَع فيقال عيْن حَدْرة بَدْرةٌ ، أبو زيد ، وهي الحادةُ النظر ، غيره ، رجل أحْدَرُ وامرأة حَدْراءُ وعين حَدْراءُ ، حَسَنة وقد حَدِرَتْ .
صفات ألوان الحدقة
ثابت ، في العين الشَّهَل والشُّهْلة ، وهو أن تُشْرب الحدَقَةُ حُمْرةً ليست خُطُوطاً كالشُّكْلة ولكنَّها قِلَّة سواِد الحدَقة حتى كأنَّ سوادها يَضْرِب إلى الحُمْرة وقد شَهِل الرجلُ شَهَلاً وأشْهَلَّ فهو أشْهلُ والأنثى شَهْلاءُ وأنشد :
كأنِّي أشْهلُ العَيْنينِ بازٍ * على عَلْياءَ شَبَّه فاستحَالا
ابن دريد ، هو أقَلُّ من الزَّرَق ، ثابت ، وفيها الشَّكَل والشُّكْلة ، وهي