وأَعْدَدتُ للحَرْب فَضْاضَة * دِلاصاً تَثَنَّى على الرَّاهِش
وقيل راهِشَة وقيل الرواهِشُ العَصَب التي في ظاهِر الذراع ، ثابت ، ويقال للرَّواهِش الحَوَامِل الواحِدة حاملِة .
ومن صفات الذراع
ابن السكيت ، الغَيْل الساعِد الرَّبَّان المُمْتلِئُ وأنشد :
لَكاعِبٌ مائِلةٌ في العِطْفَيْن * بيضاءُ ذاتُ ساعِدَيْن غَيْلَيْن
أبو عبيدة ، وكذلك المُنْثالُ ، ثعلب ، ساعد فَعْم ممتلئٌ وأنشد هو وابن السكيت :
يا ليتَ أُمَّ العَمْرِ كانت صاحِبِي * مَكانَ من أنْشأ على الرَّكَائِب
ورابَعَتْنِي تحتَ لَيْلٍ ضارِبِ * بساعِدٍ فَعْمٍ وكَفٍّ خاضِبِ
قال أبو علي : ورُوِي لنا عن أحمدَ بن يَحْيى يا ليت أم العمر على زيادة الألف واللام كما قال :
ولقد جَنَيتُك أكْمُؤاً وعَسَاقِلاً * ولقد نَهَيْتُك عن بَنَاتِ الأوْبَرِ
وعلى هذا اختار أبو علي مَذْهبَ أبي الحَسن في قولهم ما يَحْسُن بالرجل مِثْلِك أن يَفْعل كذا وكذا على مذهب الخليل وسيبويه ، أبو عبيدة ، ساعِدٌ أجْدَلُ جَيّدُ الفَتْل ، أبو عبيد ، إنه لَمْشبُوح الذراعَيْن وشَجْهُما وقد تقدم أنه العَرِيض ما بين المَنْكِبَين ، صاحب العين ، ذراع حَمْشَة وحَمِشة ، أي دَقِيقة والجمع حِماش وحُمْش وإنه لَحْمش الذراعَيْن
الأصمعي ، عَضُدٌ فتلاءُ فيها مَيَل وقال :
عَضُد مَنْشُولة وناشِلةٌ - قليلةُ اللحم ، وقد نَشَلَتْ تَنْشُل نُشُولاً - إذا قلَّ لحُمها
( تم السفر الأول من كتاب المخصص ويليه السفر الثاني أوله تسمية عامة الكف )