ما يستحسن في العين من الصفات
أبو حاتم ، عَيْن ظَمْيَاءُ ، رقِيَقة الجَفْن ، ثابت ، في العين النَّجَلُ وهو سَعة العين وحُسْنُها رجل أنْجَلُ وامرأة نَجْلاءُ ، ابن جني الجمع نُجْل ونِجَال نادرٌ ، ثابت ، نَجِلَت العينُ نَجَلاً ومنه طَعْنة نَجْلاءُ أي واسعة وفيها البَجَجُ وهو سَعَتها رجل أبَجُّ العينِ وامرأة بَجَّاءُ وقد بَجَّ يَبَجُّ بَجَجاً وأنشد :
والطَّرْفُ منها مُسْتعارٌ بَجَجُهْ * وقَصَب زَيَّنَه خَدَلَّجُهْ
أبو حاتم ، رجل بَجيجُ العين وأنشد :
تَلُوثُ خِمَارَ القَزِّ فَوْقَ مُقْسَّمِ * أغَرَّ بَجِيجِ المُقْلَتينِ صَبِيحِ
ثابت ، وفيها البَرَجُ وهو سَعتها وكثرَةُ بياضِها وأنشد :
كَجْلاءُ في بَرَج صَفْراءُ في دَعَجٍ * كأنَّها فِضَّة قد مَسَّها ذهبُ
وقيل هو نَقَاء بياضِها وصفاءُ سوادِها وقد بَرِج بَرَجاً فهو أبْرَجُ وعين بَرْجاءُ .
أبو عبيد ، البَرَج أن يكونَ بياضُ العين مُحْدِقاً بالسواد كلِّه لا يَغِيب من سوادِها شيءٌ والحَوَر ، أن تَسْودَّ العين كلُّها مثل الظباءِ والبَقَر وليس في بني آدم حَوَر ، قال : وإنما قيل للنساء حُور العُيُون أنهنّ شُبِّهْن بالظباءِ والبَقَر . قال الأصمعي : ما أدري ما الحَوَر في العين ، أبو حاتم : العينُ الحَوْراءُ ، التي اشتدَّ بياضُ بياضِها وسوادُ سوادِها واستدارت حَدَقتُها ورقَّت أجفانُها وابيضَّ ما حوَالَيْها وقد حَوِرَ حَوَراً وأحْوَرَّ وأنشد :
* واحْوَرَّت إليك المَحَاجِرُ *
ثعلب ، ويجمع الحَوَر أحْواراً وأنشد :
لله دَرُّ منازِلٍ ومنازل * أنَّى بَلِينَ بها ولا أحْوار
وقيل الأحْوار هُنا جمع الحُوْر وهي البقَرُ ، ابن الأعرابي ، الحَوَر شدَّة سوادِ المُقْلة في شِدّة بياضِها في شدّة بياضِ جلدِ الجَسَد ولا تكونُ الأدْماءُ حَوْراءَ