يقال ثَرَىً مُتَنَصِّب ومُنَصَّب وأنشد :
* ويَخْرُجْنَ من جَعْدٍ ثَراه مُنَصَّب *
علي : إنما التَّنَصُّب على هذا تلبُّد الشْعرِ ، ثابت : العُنْوة ، جُفُوف الشَّعَر والْتِبادُه وبُعْد عهدِه بالمَشْط رجل أَعْثَى وامرأة عَثْواءُ وقد عَثِيَ شَعرُه عَثاً وأنشد :
ألا إنَّ جُمْلاً قد أتَى دُونَ وَصْلِها * من القَوْمِ أعْثَى في المَنامِ دَثُورُ
قال أبو علي : ومنه قيل للضَّبعُ عَثْواءُ صفة لزِمتها لُزُوم الغالب حتى صارت كأُمّ عامر ، غيره ، شعرٌ مُجَمَّر ، مَتَلبِّد ، ابن دريد ، نَسَّت ، الجُمَّة شَعِثَت .
ما يعرض للشعر من الحكة ونحوها
الحَكُّ إمرار جرم على جرم صَكّاً حكَكْته أَحُكُّه حَكّاً واحْتَكَّ رأسِي وأَحَكَّنِي واسْتَحَكَّنِي ، دَعَاني إلى حَكِّه والاسمُ الحِكَّة والحُكَاك وتَحاكَّ الجِرْمانِ ، حَكَّ أحدُهما الآخَرَ والحُكاكَةُ ما تَحاكَّ بينَ حجريّنِ إذا حكَكْت أحدَهما بالآخر لدواء ونحوه فأما قول القائل أنا جُذَيْلُها المُحَكَّكُ ، فمعناه أنه مَثَّل نفسه بالجِذْل وهو أصل الشجرةِ وذلك أن الجَرِبة من الإبل تَحْتكُّ إلى الجِذْل فتَتَشَفَّى به فعنَى أنهُ يُتَشَفَّى برأيه كما تَشْتفِي الإبل بهذا الجِذْل الذي تَحْتكُّ إليه ، أبو عبيد ، إني لأجِدُ في رأسي صَوْرةً أي شِبْه الحِكَّةِ حتى يشتهي أن يُفْلَي ، وقال : صَئِبَ رأسُه كثُرَ فيه الصِّئْبانُ .
الامتشاط والفَلْى ونحوهما من العلاج
صاحب العين ، امْتَشَط الرجلُ ومَشَط رأسَه يَمْشُطه ويَمْشِطه مَشْطاً والماشِطَة ، التي تُحْسِن المَشْط وحرفتها المِشَاطة صاحب العين ، سَحَجْت رأسي بالمُشْط سَحْجاً ، وهو تَسْريح لَيِّن على فَرْوة الرأس ، غيره ، عدَهَ رأسَه