مَرْقا كذلك والمُرَاقَة ، ما انتتف منه وخصَّ بعضُهم به ما يُنْتف من الجلد المَعْطُون ، أبو عبيد ، أَمْرقَ الشعرُ ، حانَ له أن يُمْرق وقال شعْرُه هَرّامِيلُ وقد هَرْمَلْته
قطَعْته ونتَفته وأنشد :
* قد هَرْمَل الصَّيْفُ عن أعْناقِها الوَبَرا *
ابن دريد ، الهُبَارِيَة والهِبْرِيَةُ ، ما يسقُط من الرأس إذا امْتُشِط ، ثابت ، يقال لما تَقَشَّر من جلد الرأس هِبْرِيَة وإبْرِيَة وهُبَارِيةَ وحَزَاز وهي في أصول الشعر كالنُّخالة ، غيره ، واحدته حَزَازة ، ابن دريد ، السَّكَبَة ، الهِبْرِيَة في بعض اللغات ، أبو عبيد ، المُشاطة ، ما سقَطَ من الشعرِ إذا امتُشط ، أبو عبيد ، السُّبَاطة ، ما سقَط من الشعَر إذا سُرِّح ، ثابت ، وإذا تَحاصَّ الشعر فذلك الذي بقي الشَّكِيرُ وقد أَشْكَر رَأْسُه .
باب التشعث
صاحب العين ، الشَّعَثُ ، الْتِباد الشعَرِ واغْبِرَاره شَعِث شَعَثاً وشُعُوثة فهو أشْعَثُ وشَعْثانُ وتُشُعَّث وشَعَّثْته ، صاحب العين الأشْعَثُ ، الوَتِد منه لتفرُّقِ أجزاءِ أعْلاه ومنه التَّشْعِيث في الشِّعْرِ ، وهو ذَهاب عين فاعلاتن في الضَّرْب الأوّل من عَرُوض الخفيف ، علي ، فأما تَشَعُّث الأمر الذي هو انتشاره وتفرُّقه فعلى المِثْل هذا قول أبي علي ولم يجعله غيره كذلك بل قال هو أصل وقال لَمَّ الله شَعْثَك وشَعَثَك قال :
لَمَّ الإلَهُ به شَعْثاً ورَمَّ بِه * أُمُور أُمَّته والأَمْرُ منتَشِرُ
ثابت ، وهي الشَّعَثَة والإشْعِيثاثُ ، تفرُّقُ الشعر وتَنَفُّشُه وقال أتانا ثائِرَ الرأس شَعِثاً ، أبو عبيد ، حَفَّ رأسُ الإنسانِ وغيرِهِ يَحِفُّ حُفُوفاً ، إذا شَعِث ، ثابت ، وقد أحْفَفْتُه وقال إنه لَجافِل الشعرِ أي شَعِثٌ وقد جَفَل يَجْفُلُ جُفُولا والشَّوَعُ انْتِشَار الشعر وتفرُّقه رجل أَشْوَعُ وامرأة شَوْعَاءُ وقال تَنَصَّب الشعرُ شَعِثَ ، قال أبو علي : وأصل التَّنصُّب تعقُّد الثرَى وتجعُّدُه