تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة كلمات الإمام الحسين ( ع ) — صفحة 941

مساهمون:

ص٩٤١
وَالْمَلَكُوتِ ، سُبْحانَ ذي الْعِزِّ [ الْعِزَّةِ ] وَالْجَبَرُوتِ ، سُبْحانَ ذِي الْكِبْرياءِ وَالْعَظَمَةِ ، سُبْحانَ الْمَلِكِ الْحَقِّ الْمُبينِ الْمُهَيْمِنِ الْقُدُّوسِ ، سُبْحانَ اللهِ الْمَلِكِ الْحَيِّ الَّذي لا يَمُوتُ ، سُبْحانَ اللهِ الْمَلِكِ الْحَيِّ الْقُدُّوسِ ، سُبْحانَ الْقائِمِ الدّائِمِ ، سُبْحانَ الدّائِمِ الْقائِمِ ، سُبْحانَ رَبِّيَ الْعَظيمِ ، سُبْحانَ رَبِّيَ الاَْعْلى ، سُبْحانَ الْحَيِّ الْقَيُّومِ ، سُبْحانَ الْعَلِىِّ الاَْعْلى ، سُبْحانَهُ وَتَعالى ، سُبُّوحٌ قُدُّوسٌ ، رَبُّنا وَرَبُّ الْمَلائِكَةِ وَالرُّوحِ ، سُبْحانَ الدّائِمِ غَيْرِ الْغافِلِ ، سُبْحانَ الْعالِمِ بِغَيْرِ تَعْليم ، سُبْحانَ خالِقِ ما يُرى وَما لا يُرى ، سُبْحانَ الَّذي يُدْرِكُ الاَْبْصارَ وَلا تُدْرِكُهُ الاَْبْصارُ وَهُوَ اللَّطيفُ الْخَبيرُ . أللّهُمَّ إِنّي أَصْبَحْتُ مِنْكَ في نِعْمَة وَخَيْر وَبَرَكَة وَعافِيَة فَصَلِّ عَلى مُحَمَّد وَآلِهِ وَأَتْمِمْ عَلَيَّ نِعْمَتَكَ وَخَيْرَكَ وَبَرَكاتِكَ وَعافِيَتَكَ بِنَجاة مِنَ النّارِ ، وَارْزُقْني شُكْرَكَ وَعافِيَتَكَ وَفَضْلَكَ وَكَرامَتَكَ أَبَداً ما أَبْقَيْتَني . أللّهُمَّ بِنُورِكَ اهْتَدَيْتُ وَبِفَضْلِكَ اسْتَغْنَيْتُ ، وَبِنِعْمَتِكَ أَصْبَحْتُ وَأَمْسَيْتُ . أللّهُمَّ إِنّي أُشْهِدُكَ وَكَفى بِكَ شَهيداً وَأُشْهِدُ مَلائِكَتَكَ وَأَنْبِياءَكَ وَرُسُلَكَ وَحَمَلَةَ عَرْشِكَ وَسُكّانَ سَمواتِكَ وَأَرْضِكَ وَجَميعَ خَلْقِكَ بِأَنَّكَ أَنْتَ اللهُ لا إِلهَ إِلاّ أَنْتَ وَحْدَكَ لا شَريكَ لَكَ وَأَنَّ مُحَمَّداً ( صلى الله عليه وآله ) عَبْدُكَ وَرَسُولُكَ وَأَنَّكَ عَلى كُلِّ شَيْء قَديرٌ تُحْيي وَتُميْتُ وَتُميْتُ وَتُحيي ، وَأَشْهَدُ أَنَّ الْجَنَّةَ حَقٌّ ، وَأَنَّ النّارَ حَقٌّ ، وَالنُّشُورَ حَقٌّ ، وَالسّاعَةَ آتِيَةٌ لا رَيْبَ فيها ، وَأَنَّ اللهَ يَبْعَثُ مَنْ فِي الْقُبُورِ ، وَأَشْهَدُ أَنَّ عَلِيَّ بْنَ أَبي طالِب أَميرَ المؤْمِنينَ حَقّاً حَقّاً وَأَنَّ الأَئِمَّةَ مِنْ وُلْدِهِ هُمُ الأَئِمَّةُ الْهُداةُ الْمَهْدِيُّونَ غَيْرُ الضّالّينَ وَلاَ الْمُضِلّينَ وَأَنَّهُمْ أَولِياؤُكَ الْمُصْطَفَوْنَ وَحِزْبُكَ الْغالِبُونَ وَصَفْوَتُكَ وَخِيَرَتُكَ مِنْ خَلْقِكَ وَنُجَباؤُكَ الَّذينَ انْتَجَبْتَهُمْ لِدينِكَ وَاخْتَصَصْتَهُمْ مِنْ خَلْقِكَ وَاصْطَفَيْتَهُمْ عَلى عِبادِكَ وَجَعَلْتَهُمْ حُجَّةً عَلَى