تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة كلمات الإمام الحسين ( ع ) — صفحة 938

مساهمون:

ص٩٣٨
وَالْمَلَكُوتِ ، سُبْحانَ ذِي الْعِزَّةِ وَالْعَظَمَةِ وَالْجَبَروُتِ ، سُبْحانَ الْمَلِكِ الْحَيِّ الْقُدُّوسِ ، سُبْحانَ الدّائِمِ الْقائِمِ ، سُبْحانَ الْقائِمِ الدّائِمِ ، سُبْحانَ الْحَيِّ الْقَيّوُمِ ، سُبْحانَ رَبِّيَ الاَْعْلى ، سُبْحانَ الْعَلِيِّ الاَْعْلى ، سُبْحانَهُ وَتَعالى ، سُبْحانَ اللهِ السُّبُّوحِ الْقُدُّوسِ رَبِّ الْمَلائِكَةِ وَالرُّوحِ . اللّهُمَّ إِنّي أَصْبَحْتُ مِنْكَ في نِعْمَة وَعافِيَة فَصَلِّ أللّهُمَّ عَلى مُحَمَّد وَالِ مُحَمَّد ، وَتَمِّمْ عَلَيَّ نِعْمَتَكَ وَعافِيَتَكَ وَارْزُقْني شُكْرَكَ ، أللّهُمَّ بِنُورِكَ اهْتَدَيْتُ وَبِفَضْلِكَ اسْتَغْنَيْتُ وَبِنِعْمَتِكَ أَصْبَحْتُ وَأَمْسَيْتُ ، ذُنُوبي بَيْنَ يَدَيْكَ ، أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتُوبُ إِلَيْكَ ، لا مانِعَ لِما أَعْطَيْتَ وَلا مُعْطِيَ لِما مَنَعْتَ ، أَنْتَ الْجَدُّ لا يَنْفَعُ ذَا الْجَدِّ مِنْكَ الْجَدُّ ، لا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إِلاّ بِالِلّهِ الْعَلِيِّ الْعَظيمِ . أللّهُمَّ إِنّي أُشْهِدُكَ وَأُشْهِدُ مَلائِكَتَكَ وَحَمَلَةَ عَرْشِكَ وَجَميعَ خَلْقِكَ في سَمواتِكَ وَأَرْضِكَ ، أَنَّكَ أَنْتَ اللهُ الَّذي لا إِلهَ إِلاّ أَنْتَ وَحْدَكَ لا شَريكَ لَكَ ، وَأَنَّ مُحمَّداً عَبْدُكَ وَرَسُولُكَ ( صلى الله عليه وآله ) . أللّهُمَّ اكْتُبْ لي هذِهِ الشَّهادَةَ عِنْدَكَ حَتّى تُلَقِّنِّيها يَوْمَ الْقِيمَةِ وَقَدْ رَضيْتَ بِها عَنّي إِنَّكَ عَلى كُلِّ شَىْء قَديرٌ ، أللّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ حَمْداً تَضَعُ لَكَ السَّمواتُ كَنَفَيْها ، وَتُسَبِّحُ لَكَ الأَْرْضُ وَمَنْ عَلَيْها ، أللّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ حَمْداً يَصْعَدُ أَوَّلُهُ وَلا يَنْفَدُ آخِرُهُ ، حَمْداً يَزيدُ وَلا يَبيدُ ، سَرْمَداً أَبَداً لاَ انْقِطاعَ لَهُ وَلا نَفادَ ، حَمْداً يَصْعَدُ وَلا يَنْفَدُ . أللّهُمَّ لَكَ الْحَمدُ فِيَّ وَعَلَيَّ وَمَعي وَقَبْلي وَبَعْدي ، وَأَمامي وَوَرائي وَخَلْفي وَإِذا مِتُّ وَفَنَيْتُ يا مَوْلايَ ! وَلَكَ الْحَمْدُ في كُلِّ عِرْق ساكِن ، وَعَلى كُلِّ عِرْق ضارِب ، ولَكَ الْحَمْدُ عَلى كُلِّ أَكْلَة وَشَرْبَة وَبَطْشَة وَنَشْطَة ، وَعَلى كُلِّ مَوْضِعِ شَعْرَة .