الْعالَمينَ ، صَلَواتُكَ عَلَيْهِمْ وَالسَّلامُ عَلَيْهِمْ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكاتُهُ .
أللّهُمَّ اكْتُبْ لي هذِهِ الشَّهادَةَ عِنْدَكَ حَتّى تُلَقِّينِّيها وَأَنْتَ عَنيّ راض ، إِنَّكَ
عَلى ما تَشاءُ قَديرٌ .
أللّهُمَّ لَكَ الْحَمدُ حَمْداً يَصْعَدُ أَوَّلُهُ وَلا يَنْفَدُ آخِرُهُ ، أللّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ حَمْداً
تَضَعُ لَكَ السَّماءُ كَنَفَيْها وَتُسَبِّحُ لَكَ الأَْرْضُ وَمَنْ عَلَيْها .
أللّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ حَمْداً سَرْمَداً أَبَداً ، لاَ انْقِطاعَ لَهُ وَلا نَفادَلَهُ ، وَلَكَ يَنْبَغي
وَإِلَيْكَ يَنْتَهي ، فِيَّ وَعَلَيَّ وَلَدَيَّ وَمَعي وَقَبْلي وَبَعْدي وَأَمامي وَفَوْقي وَتَحْتي ،
وَإِذا مِتُّ وَبَقيتُ فَرْداً وَحيداً ، ثُمَّ فَنَيْتُ وَلَكَ الْحَمْدُ إِذا نُشِرْتُ وَبُعْثِتُ يا
مَوْلايَ ! .
أللّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ والشُّكْرُ بِجَميعِ مَحامِدِكَ كُلِّها عَلى جَميعِ نَعْمائِكَ كُلِّها
حَتّى يَنْتَهِيَ الْحَمْدُ إِلى ما تُحِبُّ رَبُّنا وَتَرْضى .
أللّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ عَلى كُلِّ أَكْلَة وَشَرْبَة وَبَطْشَة وَقَبْضَة وَبَسْطَة وَفي كُلِّ
مَوْضِعِ شَعْرَة .
أللّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ حَمْداً خالِداً مَعَ خُلُودِكَ ، وَلَكَ الْحَمْدُ حَمْداً لا مُنْتَهى لَهُ
دُونَ عِلْمِكَ وَلَكَ الْحَمْدُ حَمْداً لا أَمَدَ لَهُ دُونَ مَشيَّتِكَ ، وَلَكَ الْحَمْدُ حَمْداً لا أَجْرَ
لِقآئِلهِ إِلاّ رِضاكَ ، وَلَكَ الْحَمْدُ عَلى حِلْمِكَ بَعْدَ عِلْمِكَ ، وَلَكَ الْحَمْدُ عَلى عَفْوِكَ
بَعْدَ قُدْرَتِكَ ، وَلَكَ الْحَمْدُ باعِثَ الْحَمْدِ ، وَلَكَ الْحَمْدُ وارِثَ الْحَمْدِ وَلَكَ الْحَمْدُ
بَديعَ الْحَمْدِ ، وَلَكَ الْحَمْدُ مُنْتَهَى الْحَمْدِ ، وَلَكَ الْحَمْدُ مُبْتَدِعَ الْحَمْدِ ، وَلَكَ الْحَمْدُ
مُشْتَرِىَ الْحَمْدِ ، وَلَكَ الْحَمْدُ وَلِيَّ الْحَمْدِ ، وَلَكَ الْحَمْدُ مالِكَ الْحَمْدِ ، وَلَكَ الْحَمْدُ
قَديمَ الْحَمْدِ ، وَلَكَ الْحَمْدُ صادِقَ الْوَعْدِ وَفِىَّ الْعَهْدِ عَزيزَ الْجُنْدِ ، قائِمَ الَْمجْدِ ،
وَلَكَ الْحَمْدُ رَفيعَ الدَّرَجاتِ مُجيبَ الدَّعَواتِ مُنَزِّلَ الآْياتِ مِنْ فَوْقِ سَبْعِ
موسوعة كلمات الإمام الحسين ( ع ) — صفحة 942
مساهمون: لجنة الحديث في معهد باقر العلوم ( ع )
ص٩٤٢