دعاؤه ( عليه السلام ) للإستسقاء
[ 1174 ] - 106 - الدينوري : حدّثنا إسحاق بن راهويه قال : أخبرنا حسين بن عليّ الجعفي ، عن
إسرائيل ، عن الحسين [ ( عليه السلام ) ] أنّه كان إذا استسقى قال :
أللّهُمَّ اسْقِنا سُقْياً واسِعَةً وادِعَةً ، عامَّةً ، نافِعَةً ، غَيْرَ ضارَّة ، تَعُّمُّ بِها حاضِرَنا
وَبادينا ، وَتَزيدُ بِها في رِزْقِنا وَشُكْرِنا ، أللّهُمَّ اجْعَلْهُ رِزْقَ إيمان ، وَعَطاءَ إيمان ،
إِنَّ عَطاءَكَ لَمْ يَكُنْ مَحْظُوراً ، أللّهُمَّ أَنْزِلْ عَلَيْنا في أَرْضِنا سَكَنَها ، وَأَنْبِتْ فَيها
زِيْنَتَها وَمَرْعاها . ( 1 )
دعاؤه ( عليه السلام ) في الصباح والمساء
[ 1175 ] - 107 - السيد ابن طاووس :
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرِّحيمِ ، بِسْمِ اللهِ وَبِاللهِ ، وَمِنَ اللهِ وَإِلىَ اللهِ ، وَفي سَبيلِ
اللهِ ، وَعَلى مِلَّةِ رَسُولِ اللهِ ، وَتَوَكَّلْتُ عَلَى اللهِ ، وَلا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إِلاّ بِاللهِ
العَلِىِّ الْعَظيمِ .
اللّهُمَّ إِنّي أَسْلَمْتُ نَفْسي إِلَيْكَ ، وَوَجَّهْتُ وَجْهي إِلَيْكَ ، وَفَوَّضْتُ أَمْري
إِلَيكَ ، إِيّاكَ أَسْأَلُ الْعافِيَةَ مِنْ كُلِّ سُوء فِي الدُّنْيا وَالآْخِرَةِ .
أللّهُمَّ إِنَّكَ تَكْفيني مِنْ كُلِّ أَحَد وَلا يَكْفيني أَحَدٌ مِنْكَ ، فَاكْفِني مِنْ كُلِّ أَحَد
ما أَخافُ وَأَحَذَرُ ، وَاجْعَلْ لي مِنْ أَمْري فَرَجاً وَمَخْرَجاً ، إِنَّكَ تَعْلَمُ وَلا أَعْلَمُ ،
وَتَقْدِرُ وَلا أَقْدِرُ ، وَأَنْتَ عَلى كُلِّ شَيء قَديرٌ ، بِرَحْمَتِكَ يا أَرْحَمَ الرّاحِمينَ . ( 2 )
هامش
1 - عيون الأخبار 2 : 278 ، حياة الإمام الحسين ( عليه السلام ) 1 : 166 ، منتخب كنز العمّال المطبوع بهامش مسند أحمد 3 : 65
وفيه : اللّهُمَّ أَنْزِلْ في أَرْضِنا بَرَكَتَها وَزينَتَها وَسَكَنَها ، وَارْزُقْنا وَأَنْتَ خَيْرُ الرّازِقينَ .
2 - مهج الدعوات : 157 ، بحارالأنوار 86 : 313 ح 65 .