تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة كلمات الإمام الحسين ( ع ) — صفحة 934

مساهمون:

ص٩٣٤

دعائه ( عليه السلام ) في قنوته

[ 1170 ] - 102 - السيد ابن طاووس : اللّهُمَّ مِنْكَ الْبَدْءُ وَلَكَ الْمَشِيَّةُ ، [ الْمَشيئَةُ ] وَلَكَ الْحَوْلُ وَلَكَ الْقُوَّةُ ، وَأَنْتَ اللهُ الَّذي لا إلهَ إلاّ أَنْتَ ، جَعَلْتَ قُلُوبَ أَوْلِيائِكَ مَسْكَناً لِمَشِيَّتِكَ ، وَمَكْمَناً لإِِرادَتِكَ ، وَجَعَلْتَ عُقُولَهُمْ مَناصِبَ أَوامِرِكَ وَنَواهيكَ ، فَأَنْتَ إِذا شِئْتَ ما تَشاءُ حَرَّكْتَ مِنْ أَسْرارِهِمْ كَوامِنَ ما أَبْطَنْتَ فيهِمْ ، وَأَبْدَأْتَ مِنْ إِرادَتِكَ عَلى أَلْسِنَتِهِمْ ما أَفْهَمْتَهُمْ بِهِ عَنْكَ في عُقُودِهِمْ بِعُقُول تَدْعُوكَ وَتَدْعُو إِلَيْكَ بِحَقائقِ ما مَنَحْتَهُمْ بِهِ ، وَإِنّي لأََعْلَمُ مِمّا عَلَّمْتَني مِمّا أَنْتَ الْمَشْكُورُ عَلى ما مِنْهُ أَرَيْتَني ، وَإِلَيْهِ آوَيْتَني . أللّهُمَّ وَإِنّي مَعَ ذلِكَ كُلِّهِ عائِذٌ بِكَ ، لائِذٌ بِحَوْلِكَ وَقُوَّتِكَ ، راض بِحُكْمِكَ الَّذي سُقْتَهُ إِلىَّ في عِلْمِكَ ، جار بِحَيْثُ أَجْرَيْتَني ، قاصِدٌ ما أَمَّمْتَني ، غَيْرُ ضَنين بِنَفْسي فيما يُرْضيكَ عَنّي إِذْ بِهِ قَدْ رَضَّيْتَني ، وَلا قاصِرٌ بِجُهْدي عَمّا إِلَيْهِ نَدَبْتَني ، مُسارِعٌ لِما عَرَّفْتَني ، شارِعٌ فيما أَشْرَعْتَني ، مُسْتَبْصِرٌ في ما بَصَّرْتَني ، مُراع ما أَرْعَيْتَني ، فَلا تُخْلِني مِنْ رِعايَتِكَ ، وَلا تُخْرِجْني مِنْ عِنايَتِكَ ، وَلا تُقْعِدْني عَنْ حَوْلِكَ ، وَلا تُخْرِجْني عَنْ مَقْصَد أَنالُ بِهِ إِرادَتَكَ ، وَاجْعَلْ عَلَى الْبَصيرَةِ مَدْرَجَتي ، وَعَلَى الْهِدايَةِ مَحَجَّتي ، وَعَلىَ الرَّشادِ مَسْلَكي ، حَتّى تُنيلَني وَتُنيلَ بي أُمْنِيَّتي ، وَتُحِلَّ بي عَلى ما بِهِ أَرَدْتَني ، وَلَهُ خَلَقْتَني ، وَإِلَيْهِ آوَيْتَني ، وَأَعِذْ أَوْلِياءَكَ مِنَ الاِْفْتِنانِ بي ، وَفَتِّنْهُمْ بِرَحْمَتِكَ لِرَحْمَتِكَ في نِعْمَتِكَ تَفْتينَ الاِْجْتِباءِ ، وَالاِْستِخْلاصِ بِسُلُوكِ طَريقَتي ، وَاتّباعِ مَنْهَجي ، وَأَلْحِقْني بِالصّالِحينَ مِنْ آبائي وَذَوي رَحِمي [ لُحْمَتي ] . ( 1 )
هامش
1 - مهج الدعوات : 48 ، بحارالأنوار 85 : 214 ح 1 ، صحيفة الحسينية : 32 .
موسوعة كلمات الإمام الحسين ( ع ) — صفحة 934 | لجنة الحديث في معهد باقر العلوم ( ع )