تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة كلمات الإمام الحسين ( ع ) — صفحة 869

مساهمون:

ص٨٦٩

المياه المنهية عن شربها

[ 1024 ] - 138 - الكليني : محمّد بن يحيى ، عن حمدان بن سليمان النيسابوري ، عن محمّد بن يحيى ، عن زكريّا ، وعدّة من أصحابنا ، عن أحمد بن أبي عبد الله ، عن أبيه ، جميعاً عن محمّد بن سنان ، عن أبي الجارود ، عن أبي سعيد عقيصا التيمي قال : مررت بالحسن والحسين صلوات الله عليهما ، وهما في الفرات مستنقعان في إزارين ، فقلت لهما : يا ابني رسول الله ! صلّى الله عليكما ، أفسدتما الإزارين . فقالا لي : يا أَبا سَعيد ! فَسادُنا لِلإِْزارَيْنِ أَحَبُّ إِلَيْنا مِنْ فَسادِ الدّينِ ، إِنَّ لِلْماءِ أَهْلاً ، وَسُكّاناً كَسُكّانِ الأَْرْضِ ، ثمّ قالا : إِلى أَيْنَ تُريدُ ؟ فقلت : إلى هذا الماء . فقالا : وَما هذَا الْماءُ ؟ فقلت : أريد دواءه ، أشرب من هذا المرّ لعلّة بي ، أرجو أن يخفّ له الجسد ويسهّل البطن . فقالا : ما نَحْسَبُ أَنَّ اللهَ جَلَّ وَعَزّ جَعَلَ في شَيْء قَدْ لَعَنَهُ شِفاءً . قلت : ولم ذاك ؟ فقالا : لاَِنَّ اللهَ تَبارَكَ وَتَعالى لَمّا آسَفَهُ قَوْمُ نُوح ( عليه السلام ) ، فَتَحَ السَّماءَ بِماء مُنْهَمِر ، وَأَوْحى إِلَى الأَْرْضِ فَاسْتَعْصَتْ عَلَيْهِ عُيُونٌ مِنْها ، فَلَعَنَها وَجَعَلَها مِلْحاً أُجاجاً . وفي رواية حمدان بن سليمان أنّهما ( عليهما السلام ) قالا : يا أَبا سَعيد ! تَأتي ماءً يُنْكِرُ وَلايَتَنا ، في كُلِّ يَوْم ثَلاثَ مَرّات ، إِنَّ اللهَ عزَّ وجَلَّ عَرَضَ وَلايَتَنا عَلَى الْمِياهِ فَما قَبِلَ وَلايَتَنا عَذُبَ وَطابَ ، وَما جَحَدَ وَلايَتَنا جَعَلَهُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ مُرّاً ، أَوْ