فضل الهليلج
[ 1018 ] - 132 - ابنا بسطام : المسيّب بن واضح - وكان يخدم العسكريّ ( عليه السلام ) - عنه ، عن
أبيه ، عن جدّه ، عن جعفر بن محمّد ، عن أبيه [ عن جدّه ] ، عن الحسين بن عليّ
ابن أبي طالب ( عليهم السلام ) ، قال :
لَوْ عَلِمَ النّاسُ ما فِي الْهَليلَجِ ( 1 ) الأَْصْفَرِ لاَشْتَروْها بِوَزْنِها ذَهَباً .
وقال لرجل من أصحابه : خُذْ هَليلَجَةً صَفْراءَ ، وَسَبْعَ حَبّاتِ فِلْفِلْ وَاسْحَقْها ،
وَانْخَلْها ، وَاكْتَحِلْ بِها . ( 2 )
آداب الخلال والأكل
[ 1019 ] - 133 - الطبرسي : بإسناده عن الإمام الرضا ، عن أبيه ، عن جدّه ( عليهم السلام ) قال : حدّثني أبي
الحسين بن عليّ ( عليهما السلام ) قال :
كانَ أميرُ الْمُؤْمِنينَ ( عليه السلام ) [ قَد أَمَرَنا ] إِذا تَخَلَّلْنا أَنْ لا نَشْرَبَ الْماءَ حَتّى
نَتَمَضْمَضَ ثَلاثاً . ( 3 )
هامش
1 - قال ابن بيطار نقلاً عن البصري : الهليلج على أربعة أصناف : فصنف أصفر ، وصنف أسود هندي صغار ، وصنف
أسود كابلي كبار ، وصنف حشف دقاق يعرف بالصيني .
وقال الرازي : الأصفر منه يسهّل الصفراء ، والأسود الهندي يسهّل السوداء ، فأمّا الذي فيه عفوصة فلا يصلح للإسهال
بل يدبغ المعدة ولا ينبغي أن يتّخذ للإسهال .
وقال ابن سينا في القانون : الهليلج معروف ، منه الأصفر الفج ، ومنه الأْسود الهندي ، وهو البالغ النضيج وهو أسخن ،
ومنه كابليّ وهو أكبر الجميع ، ومنه صيني ، وهو دقيق خفيف ، وأجوده الأصفر الشديد الصفرة الضارب إلى
الخضرة الرزين الممتلئ الصلب ، وأجود الكابلي ما هو أسمن وأثقل يرسب في الماء وإلى الحمرة ، وأجود الصيني
ذو المنقار ، وقيل : إنّ الأصفر أسخن من الأسود بحار الأنوار .
2 - طبّ الأئمّة ( عليهم السلام ) : 86 ، بحار الأنوار : 62 : 237 ح 1 .
3 - صحيفة الإمام الرضا ( عليه السلام ) : 271 ح 4 ، مكارم الأخلاق : 157 ، بحار الأنوار 66 : 438 ح 5 ، مسند زيد 482 ،
وفيه : يأمرنا إذا أكلنا .