وَلَجِبْريلُ بِنا مُفْتَخَرٌ * قَدْ قَضى عَنّا أَبُونا كُلَّ دَيْنِ
فَلَنَا الْحَقُّ عَلَيْكُمْ واجِبٌ * ما جَرى فِي الْفُلْكِ إِحْدَى النَّيِّرَيْنِ
شيعَةُ الْمُخْتارِ قَرُّوا أَعْيُناً * في غَد تُسْقَوْنَ مِنْ كَفِّ الْحُسَيْنِ ( 1 )
كلامه ( عليه السلام ) مع عمر بن سعد وأصحابه
[ 610 ] - 393 - الطريحي :
ثمّ إنّ الحسين ( عليه السلام ) أقبل على عمر بن سعد ، وقال له : أُخَيِّرُكَ في ثَلاثِ خِصال .
قال : وما هي ؟
قال : تَتْرُكُني حَتَّى أَرْجِعَ إِلىَ الْمَدينَةِ إِلى حَرَمِ جَدّي رَسُولِ اللهِ .
قال : ما لي إلى ذلك سبيل .
قال : اسْقُوني شَرْبَةً مِنَ الْماءِ ، فَقَدْ نَشَفَتْ كَبِدي مِنَ الظَّمَأَ .
فقال : ولا إلى الثانية سبيل .
قال : وَإِنْ كانَ لا بُدَّ مِنْ قَتْلي فَلْيَبْرُزْ إِلَيَّ رَجُلٌ بَعْدَ رَجُل .
فقال : ذلك لك . فحمل على القوم . ( 2 )
[ 611 ] - 394 - محمّد مهدي الحائري :
فخرج إليه تميم بن قحطبة ، وهو من أمراء الشام في تلك الحالة قال : يا
ابن عليّ ! إلى متى الخصومة ، وقد قُتل أولادك ومواليك ، وأنت بعد تضرب بالسيف
مع عشرين ألفاً ؟ !
فقال ( عليه السلام ) : أَنَا جِئْتُ إِلى مُحارَبَتِكُمْ ، أَمْ أَنْتُمْ جِئْتُمْ إِلى مُحارَبَتي ؟ أَنَا مَنَعْتُ
هامش
1 - ينابيع المودّة : 416 .
2 - المنتخب : 439 ، تظلّم الزهراء ( عليها السلام ) : 250 ، الدمعة الساكبة 4 : 341 ، أسرار الشهادة : 409 .