وَإِذا صاحَ الْكَرْكَدَّنُ ، يَقُولُ : أَغِثْني ، وَإِلاّ هَلَكْتُ يا مَوْلايَ !
وَإِذا صاحَ الأَْيِّلُ ( 1 ) ، يَقُولُ : حَسْبِيَ اللهُ وَنِعْمَ الْوَكيلُ حَسْبي .
وَإِذا صاحَ الَّنمِرُ ، يَقُولُ : سُبْحانَ مَنْ تَعَزَّزَ بِالْقُدْرَةِ ، سُبْحانَهُ .
وَإِذا سبَّحَتِ الْحَيَّة ، ُ تَقُولُ : ما أَشْقى مَنْ عَصاكَ ، يا رَحْمنُ !
وَإِذا سَبَّحَتِ الْعَقْرَبُ ، تَقُولُ : الشَّرُّ شَيْءٌ وَحْشٌ .
ثمّ قال ( عليه السلام ) : ما خَلَقَ اللهُ مِنْ شَيْء إِلاّ وَلَهُ تَسْبيحٌ يَحْمَدُ بِهِ رَبَّهُ ، ثُمَّ تَلا هذه
الآية : ( وَإِن مِّن شَىْء إِلاَّ يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ وَلَكِن لاَّ تَفْقَهُونَ تَسْبِيحَهُمْ ) ( 2 ) . ( 3 )
[ 21 ] - 21 - ابن شهرآشوب : عن تفسير الثعلبي ، قال الصادق ( عليه السلام ) :
قال الحسين بن عليّ ( عليهما السلام ) : إِذا صاحَ النَّسْرُ ، قالَ : يَا ابْنَ آدَمَ ! عِشْ ما شِئْتَ ،
آخِرُهُ الْمَوْتُ .
وَإِذا صاحَ الْغُرابُ ، قالَ : إِنَّ فِي الْبُعْدِ مِنَ النّاسِ أُنْسٌ ،
وَإِذا صاحَ الْقُنْبَرُ ، قالَ : أللّهُمَّ الْعَنْ مُبْغِضي آلِ مُحمَّد .
وَإِذا صاحَ الْخَطّافُ ، قَرأَ : الْحَمْدُ لِلّهِ رَبِّ الْعالَمينَ ، وَيَمُدُّ الضّالّينَ كَما
يَمُدُّها الْقاري . ( 4 )
ومنها : إخباره ( عليه السلام ) عن شهادته
[ 22 ] - 22 - أبو جعفر الطبري : حدّثنا سفيان بن وكيع ، عن أبيه وكيع ، عن الأعمش ، قال :
سمعت أبا صالح التمار ( 5 ) يقول : سمعت حذيفة يقول : سمعت الحسين بن عليّ ( عليهما السلام )
هامش
1 - والأَيّل : بتشديد الياء المكسورة : ذكر الأوعال ، ويقال : هو الذي يسمّى بالفارسيّة " گوزن " ، وأكثر أحواله شبيه
ببقر الوحش ، نفس المصدر .
2 - الإسراء : 17 / 44 .
3 - الخرائج والجرائح 1 : 248 ح 5 ، بحار الأنوار 64 : 27 ح ، 8 ، وتفسير اللغات أيضاً من الخرائج .
4 - المناقب 4 : 68 ، بحار الأنوار 64 : 34 ح 9 ، نور الثقلين 4 : 78 ح 21 ، كنز الدقائق 8 : 323 .
5 - فيه تصحيف وهو ذكوان أبو صالح السمان الزيات راجع : هامش دلائل الإمامة : 183 نشر مؤسّسة البعثة .