عَلَيْهِ اللِّبْنَ . ( 1 )
[ 138 ] - 58 - المجلسي : عن ابن الحنفيّة ( رضي الله عنه ) قال :
والله ! لقد نظرت إلى السرير وإنّه ليمرّ بالحيطان والنخل فتنحني له خشوعا ،
ومضى مستقيماً إلى النجف إلى موضع قبره الآن .
قال : وضجّت الكوفة بالبكاء والنحيب ، وخرجن النساء يتّبعنه لاطمات
حاسرات ، فمنعهم الحسن ( عليه السلام ) ونهاهم عن البكاء والعويل ، وردّهن إلى أماكنهنّ
والحسين ( عليه السلام ) يقول : لا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إِلاّ بِاللهِ العَلِيِّ الْعَظيمِ إِنّا لِلّهِ وَإِنّا إِلَيْهِ
راجِعُونَ ! ( 2 ) يا أَباهْ ! وا اِنقِطاعَ ظَهراهْ ! مِنْ أَجْلِكَ تَعَلَّمْتُ البُكاءَ ، إلىَ
اللهِ الْمُشْتَكى . ( 3 )
[ 139 ] - 59 - ابن قولويه : حدّثني محمّد بن الحسن ، عن محمّد بن الحسن الصفّار ،
عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن محمّد بن أبي عمير ، عن الحسين الخلاّل ،
عن جدّه قال :
قلت للحسين بن عليّ ( عليهما السلام ) : أين دفنتم أمير المُؤمنين ( عليه السلام ) ؟
قالَ : خَرَجْنا بِهِ لَيْلا حَتّى مَرَرْنا عَلى مَسْجِدِ الأَشْعَثِ ، حَتّى خَرَجْنا إِلى
ظَهْرِ ناحِيَةِ الْغَريّ . ( 4 )
[ 140 ] - 60 - المفيد : روى يعقوب بن يزيد ، عن ابن أبي عمير ، عن رجاله قال : قيل للحسين
ابن عليّ ( عليهما السلام ) : أين دفنتم أمير المؤمنين ؟
هامش
1 - المناقب 2 : 348 ، بحار الأنوار 42 : 235 .
2 - البقرة : 156 .
3 - بحار الأنوار 42 : 295 .
4 - كامل الزيارات : 33 ، شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد 6 : 122 ، بحار الأنوار 42 : 338 وزاد بعد كلمة ليلا ،
كلمة من منزله ، وبدل كلمة مسجد الأشعث : منزل الأشعث و 100 : 240 ح 14 ، وفي كتاب فرحة الغريّ : 37 عن
الحسن ( عليه السلام ) .