صدعتهم صدع الزجاجة لا يد * لجابرها ما كل كسر له جبر
فلا ينتحل من بعدها الفخر دائل * فمن بارز الإبرنز كان له الفخر
ومن بز أنطاكية من مليكها * أطاعته ألحاظ المؤللة الخزر
ومنها :
طغى وبغى عدوا على غلوائه * فأوبقه الكفران عدواه والكفر
وألقت بأيديها إليك حصونه * ولو لم تجيء طوعا لجاء بها القسر
فسر واملأ الدنيا ضياء وبهجة * فبالأفق الداجي إلى ذا السنا فقر
كأني بهذا الحزم لا فل حده * وأقصاه بالأقصى وقد قضي الأمر
معجم الأدباء — صفحة 68
مساهمون: ياقوت الحموي
ص٦٨