ليهن دمشقا أن كرسي ملكها * حبا منك صدرا ضاق عن همه الصدر
وأنك نور الدين مذ زرت أرضها * سمت بك حتى انحط عن نسرها النسر
خطبت فلم يحجبك عنها وليها * وخطب العلا بالسيف ما دونه ستر
جلاها لك الإقبال حورية السنا * عليها من الفردوس أردية خضر
خلوب أكنت من هواك محبة * نمت فانتمت جهرا وسر الهوى جهر
فإن صافحت يمناك من بعد هجرها * فأحلى التلاقي ما تقدمه هجر
وهل هي إلا كالحصان تمنعت * دلالا وإن عز الحيا وغلا المهر
معجم الأدباء — صفحة 66
مساهمون: ياقوت الحموي
ص٦٦