على ذلك في رتبة علية ومرقاة من سمو في السعادة إن شاء الله تعالى ومن شعر أمين الدولة قوله :
لو كان يحسن غصن البان مشيتها * تأودا لحكاها غير محتشم
في صدرها كوكبا نور أقلهما * ركنان ما لمسا من كف مستلم
صانتهما في حرير من غلائلها * فتلك في الحل والركنان في الحرم
وقال :
أبصره عاذلي عليه * ولم يكن قبل ذا رآه
فقال لو عشقت هذا * ما لامك الناس في هواه
قل لي إلى من عدلت عنه * وليس أهل الهوى سواه
فظل من حيث ليس يدري * يأمر بالعشق من نهاه
وقال :
لا تعجبوا من حنين قلبي * إليهم واعذروا غرامي
فالقوس مع كونها جمادا * تئن من فرقة السهام
معجم الأدباء — صفحة 281
مساهمون: ياقوت الحموي
ص٢٨١