كان من أحفظ الناس لتفسير القرآن والنحو والعربية وكانت له حلقة في جامع المنصور ببغداد سمع من أبي بكر بن مالك القطيعي وغيره وقرأ عليه أبو الحسن علي بن القابس الطابثي وصنف كتاب الناسخ والمنسوخ والمسائل المنثورة في النحو والتفسير وأبو محمد رزق الله بن عبد الوهاب التميمي المحدث هو ابن بنت هذا مات هبة الله في رجب سنة عشر وأربعمائة .
( 107 - هبة الله بن بن صاعد بن هبة الله بن إبراهيم بن علي )
موفق الملك أمين الدولة أبو الحسن بن أبي العلاء المعروف بابن التلميذ البغدادي الطبيب الحكيم الأديب كان واحد عصره في صناعة الطب متفننا في علوم كثيرة حكيما أديبا شاعرا مجيدا وكان يكتب خطا منسوبا في نهاية الحسن وكان عارفا بالفارسية واليونانية والسريانية متضلعا بالعربية وله النظم الرائق والنثر الفائق ونثره أجود من شعره وكان ساعور البيمارستان العضدي تولاه إلى أن توفي وكان حاذقا في المباشرة والمعالجة موفقا
معجم الأدباء — صفحة 276
مساهمون: ياقوت الحموي
ص٢٧٦