تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم الأدباء — صفحة 274

مساهمون:

ص٢٧٤
أهل هذا الفن فتلقوها بالقبول وله في عمل الأسطرلاب والبركار والمساطر وغيرها من الآلات اليد الطولى وقد صار ما صنعه من ذلك من الذخائر التي يتغالى بها أهلها وعانى عمل الطلاسم ورصد لها ما يوافقها من الأوقات السعيدة وحملها إلى الملوك والأمراء والوزراء فجربوها فصحت وحصل له منها ومن سائر صنائعه أموال جمة وصنف رسالة في الآلات الشاملة التي كملها ورسالة في الكرة ذات الكرسي واختار ديوان ابن الحجاج وسماه درة التاج من شعر ابن الحجاج رتبه على واحد وأربعين ومائة باب جعل كل باب في فن من فنون شعره وله ديوان شعر دونه وجمعه بنفسه مات ببغداد بعلة الفالج سنة أربع وثلاثين ومائة ومن شعره الرائق الفائق قوله : وذو هيئة يزهو بخال مهندس * أموت به في كل وقت وأبعث محيط بأوصاف الملاحة وجهه * كأن به إقليدسا يتحدث
معجم الأدباء — صفحة 274 | ياقوت الحموي