لها فرخان قد تركا بوكر * فعشهما تصفقه الرياح
إذا سمعا هبوب الريح نضا * وقد أودى بها القدر المتاح
فلا في الليل نالت ما ترجي * ولا في الصبح كان لها براح
وقال :
فإن أك حالكا فالمسك أحوى * وما لسواد جسمي من دواء
ولي كرم عن الفحشاء ناء * كبعد الأرض من جو السماء
ومثلي في رجالكم قليل * ومثلك ليس يعدم في النساء
فإن ترضي فردي قول راض * وإن تأبي فنحن على السواء
وقال :
ألا ليت شعري ما الذي تجدين بي * عدا غربة النأي المفرق والبعد
لدى أم بكر حين تغترب النوى * بنا ثم يخلوا الكاشحون بها بعدي
أتصرمني عند الذين هم العدا * فتشمتهم بي أم تدوم على العهد
معجم الأدباء — صفحة 233
مساهمون: ياقوت الحموي
ص٢٣٣