وأنك لا تنفك تنهض عاثرا * ولم تعترضه حين يكبو ويخنع
وحلمك عن ذي الجهل من بعد ما جرى * به عنق من طائش الجهل أشنع
وقال يمدح الفضل بن يحيى :
طرقتك مية والمزار شطيب * ونأتك بالهجران وهي قريب
لله مية خلة لو أنها * تجزي الوداد بودها وتثيب
ومنها :
إذ للشباب عليك من ورق الصبا * ظل وإذ غصن الشباب رطيب
طرب الفؤاد ولات حين تطرب * إن الموكل بالصبا لطروب
وتقول مية ما لمثلك والصبا * واللون أسود حالك غربيب
شاب الغراب وما أراك تشيب * وطلابك البيض الحسان عجيب
معجم الأدباء — صفحة 236
مساهمون: ياقوت الحموي
ص٢٣٦