فقال سليمان للفرزدق كيف ترى شعره فقال هو أشعر أهل جلدته قال
سليمان وأهل جلدتك يا غلام أعط نصيبا خمسمائة دينار وللفرزدق نار أبيه فخرج الفرزدق وهو يقول :
وخير الشعر أشرفه رجالا * وشر الشعر ما قال العبيد
وقال :
ليس السواد بناقصي ما دام لي * هذا اللسان إلى فؤاد ثابت
من كان ترفعه منابت أصله * فبيوت أشعاري جعلن منابتي
كم بين أسود ناطق ببيانه * ماضي الجنان وبين أبيض صامت
إني ليحسدني الرفيع بناؤه * من فضل ذاك وليس بي من شامت
وقال :
كأن القلب ليلة قيل يغدى * بليلى العامرية أو يراح
قطاة غرها شرك فباتت * تجاذبه وقد علق الجناح
معجم الأدباء — صفحة 232
مساهمون: ياقوت الحموي
ص٢٣٢