رقيت بإحسان ابن حسان منبرا * فكنت به في الفضل أحسن خاطب
وصلت على الأيام حتى لقد غدت * من الرعب من بعد الجفاء صواحبي
ومن هذا رجع إلى الغزل وختم القصيدة به فقال بعده :
على أنني من وقع عادية النوى * دريئة رام للأسى والنوائب
وما الحب شيء يجهل المرء قدره * وما فيه لا يخفى على ذي التجارب
خليلي كفا واتركاني وخليا * ملامي فذهني حاضر غير غائب
إذا كان ذنبي الحب والوجد والهوى * فتلك ذنوب لست منها بتائب
والقصيدة طويلة تركت باقيها للاختصار .
( 76 - نشوان بن سعيد بن نشوان )
أبو سعيد الحميري اليمني الأمير العلامة كان فقيها فاضلا عارفا باللغة والنحو والتاريخ وسائر فنون
معجم الأدباء — صفحة 217
مساهمون: ياقوت الحموي
ص٢١٧