تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم الأدباء — صفحة 177

مساهمون:

ص١٧٧
أمير المؤمنين التي لمت شعثكم وأمنت سربكم ورفعت قوتكم كنتم قليلا فكثركم ومستضعفين فقواكم ومستذلين فنصركم ولاه الله رعايتكم وأسند إليه إمامتكم أيام ضربت الفتنة سرادقها على الآفاق وأحاطت بكم شعل النفاق حتى صرتم في مثل حدقة البعير من ضيق الحال ونكد العيش فاستبدلتم بخلافته من الشدة بالرخاء وانتقلتم بيمن سياسته إلى تمهيد كنف العافية بعد استيطان البلاء وأنشدكم الله معاشر الملأ ألم تكن الدماء مسفوكة فحقنها والسبل مخوفة فأمنها والأموال منتهبة فأحرزها وحصنها ألم تكن البلاد خرابا فعمرها وثغور المسلمين مهتضمة فحماها ونصرها فاذكروا آلاء الله عليكم بخلافته وتلافيه جمع كلمتكم بعد افتراقها بإمامته حتى أذهب الله عنكم غيظكم وشفي صدوركم وصرتم يدا على عدوكم بعد أن كان