بالزنفيلجة وفتحها فإذا فيها حجارة فقال سخر منا أبو هاشم - لا حياه الله - واحتال علي بما لم يتم لغيره
ولمبرمان من الكتب شرح كتاب سيبويه لم يتم وشرح شواهد سيبويه كتاب المجموع على العلل والتلقين في النحو والمجاري كتاب صفة شكر المنعم وشرح كتاب الأخفش وغير ذلك توفي سنة خمس وأربعين وثلاثمائة .
( 78 - محمد بن علي بن الحسين بن عمر )
أبو الحسن بن أبي الصقر الواسطي كان فقيها أديبا شاعرا تفقه في بغداد على أبي إسحاق الشيرازي وعلق عنه تعليقات وسمع منه ومن أبي بكر الخطيب وأبي سعد المتولي وروى عنه أبو غالب الذهلي والحافظ محمد بن ناصر الدين وأبو منصور موهوب الجواليقي وغيرهم وكان شديد التعصب لمذهب الإمام الشافعي وظهر ذلك في قصائده المعروفة بالشافعية وغلب عليه الأدب والشعر فبرع فيهما وجود الخط فبلغ فيه الغاية وجمع ديوانه في مجلد ومن شعره :
من عارض الله في مشيئته * فما لديه من بطشه خبر
لا يقدر الخلق باجتهادهم * إلا على ما جرى به القدر
معجم الأدباء — صفحة 257
مساهمون: ياقوت الحموي
ص٢٥٧